elbah   البــاح

د. مصطفى محمود.. غزالي القرن العشرين

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

د. مصطفى محمود.. غزالي القرن العشرين

مصطفى محمود .. رجل لن يتكرر

شــادي زريــبي

فتح عينيه بقرية "شبين الكوم" بمحافظة المنوفية …عاش في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعدّ أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر، مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته… أجرى حوارا" مطوّلا" مع صديقه الملحد… رحلته انطلقت من الشك إلى الأيمان بعد أن بحث في لغزَي الموت والحياة… مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري… مصطفى محمود "ولد يوم 27 ديسمبر1921 " غيّبه الموت يوم 31 أكتوبر 2009الماضي بعد صراع مرير مع المرض… محمود صاحب البرنامج الأشهر عربيّا " العلم والأيمان" رحل بعد أن ترك حوالي 90 أثرا فكريّا جلّها تمحورت حول المواضيع الدينية الفلسفية التي تبحث في جواهر الأمورالروحية والباطنية ولا ترضى بالتسليم والقنوع و"إخماد" جذوة إعمال العقل.

اقتحم عديد المناطق الشائكة بكلّ جرأة ولم يخش ردود الأفعال الصادرة آنذاك من قبل علماء الأزهر ومشايخ الزوايا.. رفع شعار "المراهنة الكبرى" التي خاضها ولاتزال تلقي بــ"ظلالها" علينا إلى اليوم.

بدأ مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية، فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.

وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض،إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.

في الستينات بدأ التيار المادي يتزايد وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن مصطفى محمود بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين"… ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات… ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حدّ ذاته وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات، تلك النظرية التي تركت ظلالا على التصوف الإسلامي،الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق، ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله،هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو " كالي" أم أم أم…هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا، والحقيقة لم يكن مصطفى محمود هو أول من دخل في هذه التجربة فقد اقتحمها الجاحظ قبل ذلك، كما فعلها ديكارت تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة.

ومثلما كان أبو حامد الغزالي"الملقب بحجة الإسلام ولد في مدينة طوس الفارسیة في خراسان في حدود عام 450هـ/1058م. عالم وفقيه ومتصوِّف إسلامي، أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين في التاريخ الإسلامي وتوفي عام 505هـ/1111م" يشك في الحواس والعقل والحياة الشعورية، كان مصطفى محمود الذي اعتمد على الفطرة، حيث يرى أن الله فطرة في كل بشري وبديهة لا تنكر، وهو بذلك يقترب كثيرا في تلك النظرية من نظرية "الوعي الكوني" للعقاد، لذلك كان شك الغزالي صاحب فضل عليه فهو الذي دفعه إلى البحث وطلب الحقيقة وتلمس الإيمان. وإن كان الغزالي ظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى محمود قضى ثلاثين عاما.

قدّم مصطفى محمود برنامجه التلفزيوني الشهير "العلم والإيمان" الذي يروي عنه إنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان، وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة ، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا على الإطلاق، لازال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناي الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود "أهلا بكم"إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية…البرنامج الذي شدّ انتباه الملايين في جلّ الأقطار العربية توقّف بعد أن بُثّ منه 400 حلقة.

تعرّض لأزمات فكرية كثيرة كان أولها عندما قدم للمحاكمة بسبب كتابه "الله والإنسان" وطلب الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بنفسه تقديمه للمحاكمة بناء على طلب الأزهر باعتبارها قضية كفر!..إلا أن المحك

المزيد


بعد صراع مع المرض ..الموت يغيّب العالم والمفكر المصري مصطفى محمود

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

بعد صراع مع المرض ..الموت يغيّب العالم والمفكر المصري مصطفى محمود

بعد صراع مع المرض 

 

محرر أخبار مكتوب
غيب الموت صباح اليوم، السبت، المفكر والعالم المصري الشهير الدكتور مصطفي محمود عن عمر 88 عاما بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات.
وكان الدكتور مصطفي محمود خلال

فترة علاجه متواجدا في مستشفى تحمل اسمه والتابعة لمسجد مصطفي محمود بالمهندسين في محافظة الجيزة، وقد ابتعد بعد مرضه عن الحياة العامة.

وولد مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، وهو مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية ،1921 توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، ودرس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961. وبحسب سيرته الذتية فإنه يتنمي إلى الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين.

ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير "العلم والإيمان" وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ"مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة

المزيد


في يوم واحد: مصر،و الامة العربية تفقد أمين هويدي «أشهر وزراء حربيتها »،و مصطفى محمود صاحب «العلم والإيمان»

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

في يوم واحد: مصر،و الامة العربية تفقد أمين هويدي «أشهر وزراء حربيتها »،و مصطفى محمود صاحب «العلم والإيمان»

القاهرة -

 في يوم واحد فجعت مصر،و الامة العربية في اثنين من أعلامها الكبار، المفكر والعالم والأديب المصري الدكتور مصطفي محمود ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية ووزير الحربية الأسبق والكاتب والمفكر أمين هويدي..

وفارق هويدي الحياة صباح السبت بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما بمستشفى وادي النيل بحي حدائق القبة حيث كان يتلقى العلاج.

ولد هويدي بمحافظة المنوفية بدلتا النيل في سبتمبر/ايلول سنة 1921، وتخرج في الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك في ثورة 23 يوليو 1952. وتولى رئاسة المخابرات العامة المصرية ووزارة الحربية أيضا في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ليكون الوحيد الذي جمع بين المنصبين.

وخلال مسيرته الحافلة بالعطاء السياسي تقلد هويدي السياسي العديد من المناصب الهامة، وقد وضع خطة الدفاع عن بورسعيد ، وخطة الدفاع عن القاهرة في حرب 56، شغل منصب نائب رئيس جهاز المخابرات العامة قبل 1967 ثم تولى رئاسة الجهاز بعد هزيمة 1967. وشغل هويدي منصب مستشار الرئيس عبد الناصر للشؤون السياسية، ثم سفيرا فى المغرب وبغداد، وتولى منصب وزير الإرشاد القومي "وزير الاعلام"، ثم وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء، ثم وزيرا للحربية ورئيسا للمخابرات العامة في الوقت نفسه.

وخلال مسيرته الأدبية ألّف الراحل 25 مؤلفا باللغة العربية والإنجليزية وكتب مقالات في عدد من المطبوعات منها جريدة "الأهرام" و"الحياة" و"الأهالي". ومن مؤلفاته: "كيف يفكر زعماء الصهيونية"، "الفرص الضائعة"، "50 عاما من العواصف: ما رأيته قلته" و"حرب 1967: أسرار وخبايا".

وفي نفس السن تقريبا، رحل المفكر والعالم والأديب الدكتور مصطفى محمود، بعدما وافته المنية صباح السبت، عن يناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، امتد لعدة سنوات. وقد اشتهر مصطفى محمود، على الصعيد المصري والعربي، ببرنامجه "العلم والإيمان"، الذي قدم منه نحو 400 حلقة على التلفزيون المصري، كان يجمع فيه بين الحقائق العلمية والعقائد الإيمانية.

وأثرى المفكر الراحل المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات وصل عددها إلى حوالي 89 كتابا تتراوح بين القصة وال

المزيد


التوقيع مع شركات عالمية لتنفيذ مشروع الطرق الحديدية ( سرت - طرابلس) ( الهيشة - سبها )

نوفمبر 1st, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

التوقيع مع شركات عالمية لتنفيذ مشروع الطرق الحديدية ( سرت - طرابلس) ( الهيشة - سبها )

اوج -

 

30-10-2009

 

وقع جهاز تنفيذ وإدارة مشروع الطرق الحديدية على ثلاثة عقود مع شركات عالمية من كندا وجنوب كوريا وألمانيا للاشراف على تنفيذ مشروعي خط ‘ سرت - طرابلس ‘ ، وخط ‘ الهيشة - سبها ، وإعداد دراسة نظم التشغيل والقوى العاملة والأطر الفنية اللازمة لتشغيل وتنفيذ هذه الشبكة الضخمة من السكك الحديدية .

 

 فقد وقع أمين اللجنة الشعبية للجهاز والمدير الفني لشركة ‘ دونغ ميونج ‘ للاستشارات الهندسية والمعمارية الجنوب كورية ، على عقد الإشراف على تنفيذ خط ( سرت - طرابلس ) ينص على الإشراف والمتابعة الفنية لهذا الخط الذي يبلغ طوله 472 كيلومترا ومراقبة سير العمل به على أساس الازدواج والسرعة العالمية , وأن تشغيله يستهدف نقل الركاب والبضائع . ويتضمن العقد الإشراف على أعمال الهندسة المدنية للمشروع بما فيها الأثرية والطرق والأسيجة والمنشآت الخرسانية ومحطات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ، وتنفيذها وفق آخر التطورات التقنية العالمية .وينص العقد على قيام الشركة بتدريب مهندسين وفنيين من عناصر الجهاز بهدف إعدادهم للاشراف وتسيير هذا الخط في المستقبل .ووقع أم

المزيد


وفاة المفكر والكاتب العربي المصري مصطفى محمود

نوفمبر 1st, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

وفاة المفكر والكاتب العربي المصري مصطفى محمود

القاهرة ـ
 
توفي السبت الكاتب المصري مصطفى محمود عن 88 عاما بالقاهرة بعد فترة طويلة من المرض هي نهاية سنوات من الابتعاد عن أضواء عاش في ظلها طويلا ككاتب مثير للجدل ومقدم برنامج تلفزيوني انقسم حوله اليمين واليسار.

ولد مصطفى كمال محمود حسين يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول عام 1921 وتلقى تعليمه الأولي بمدينة طنطا في دلتا مصر ثم درس الطب في جامعة فؤاد الأول "القاهرة الآن" لكنه اتجه إلى الكتابة الأدبية التي كانت مدخله إلى تأليف كتب اعتبرها فكرية وفلسفية من أشهرها "حوار مع صديقي الملحد" و"رحلتي من الشك إلى الإيمان" و"القرآن.. محاولة لفهم عصري" و"لماذ رفضت الماركسية" و"أكذوبة اليسار الإسلامي" و"الإسلام.. ما هو؟".

وكان محمود يقدم أيضا برنامجا تلفزيونيا أسبوعيا بعنوان "العلم والإيمان" يتحدث فيه عن معجزات الله في الكون.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن محمود قدم 400 حلقة من البرنامج.

وأنشأ محمود جمعية تحمل اسمه تضم مسجدا ومستشفى يطلان على ميدان شهير باسمه أيضا في شارع جامعة الدول العربية بحي المهندسين. كما واظب في المرحلة الأخيرة من حياته على كتابة مقال أسبوعي بصحيفة الأهرام قبل أن يعتزل الناس بسبب أمراض الشيخوخة.

وصدرت أولى مجموعاته القصصية

المزيد


وفاة العالم العربي المصري: مصطفى محمود .. عن عمر يناهز 90 عاما

نوفمبر 1st, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

وفاة العالم العربي المصري: مصطفى محمود .. عن عمر يناهز 90 عاما

 

 

 

 

31-10-2009

 

توفي صباح السبت المفكروالعالم المصري الشهير الدكتور مصطفي محمود عن عمر يناهز 90 عاما بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات .

وقد شيعت جنازة الفقيد الذى وافته المنية صباح السبت من مسجده بالمهندسين.

 

ولد الفقيد عام 1921 ، و عرفه الجمهور من خلال برنامج شهير في التلفزيون المصري استمر لسنوات طويلة وهو ‘العلم والايمان’ , وله العديد من المؤلفات العلمية والاسلامية .

«مصطفي كمال محمود حسين» أو «مصطفي محمود» هو الابن الأخير لـ «محمود حسين» المحضر بمديرية الديوان العام بالغربية.

كان مصطفي هو الابن المدلل أو آخر العنقود يساعده علي هذا التدليل ضعفه العام الذي جعل منه طفلاً مريضاً علي الدوام.. تتسبب نزلة البرد البسيطة في حبسه في الفراش لمدة ١٥ يوماً، وترفض والدته أن يشترك مع الأطفال من عمره في اللعب، الأمر الذي شجعه علي أن يخلق لنفسه عالماً افتراضياً مليئاً بالأحلام والأفكار كان له أكبر الأثر في مستقبله.

 

التحق مصطفي بالكتّاب ثم المدرسة الابتدائية لم يكن مصطفي محمود تلميذا متفوقاً كما يروي فقد رسب ثلاث سنوات في الصف الأول الابتدائي غير أنه استطاع أن يستأنف الدراسة بعد ذلك دون رسوب واستهوته بشكل خاص مواد الكيمياء والطبيعة، ويقال إنه أنشأ معملاً صغيراً وبدأ يصنع مبيدات يقتل بها الصراصير، ويقوم بتشريحها بعد ذلك، قبل أن يلتحق في ا

المزيد


عبد الله سكته في ذمّة الله

سبتمبر 21st, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

عبد الله سكته في ذمّة الله
 2009/09/21
انتقل الى رحم الله الشخصيّة الوطنيّة المرموقة الحاج / عبد الله سكتة. وقد كان المرحوم بإذن الله من الرّعيل الأوّل الذي سخّر طاقاته وإمكانيّاته لخدمة الوطن وأبنائه، فبمجرّد إنتهاء الحرب العالميّة الثانية، بادر مع النخبة المثقّفة إلى تأسيس فرع مدينة درنة لجمعيّة عمر لمختار التي قادت الحركة الوطنيّة من أجل الإستقلال والوحدة. وفي أوّل إنتخابات ديمقراطيّة جرت لمجلس إدارة الجمعيّة في 20/5/1947، انتخب عبد الله سكتة ضمن أعضائه الذين ساهموا في قيادة مسيرة النضال الوطني.

 عيّن منذ 1953 مديرا لجهاز الخدمة المدنيّة برئاسة الحكومة الإتحاديّة، وهو الجهاز الذي أشرف على خلق الكادر الوظيفي الليبي الوطني، ويسّر له تقلد العديد من  المناصب القياديّة . ثمّ تقلّب المرحوم في عدّة وظائف، وعيّن في نهاية الستينات سفيرا لبلاده في روما،

المزيد


الساعات الأخيرة من حياة عمر المختار شهادة ليفيو دال آغليو Livio Dall Aglio سجان عمر المختار

سبتمبر 16th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

الساعات الأخيرة من حياة عمر المختار  شهادة ليفيو دال آغليو Livio Dall Aglio سجان عمر المختار

 

ترجمة: د. إبراهيم المهدوي

  

 

أشار كاتب المقال فى فقرات عنوان المقالة إلى عمر المختار باعتباره غاريبالدى ليبيا، وذلك بمناسبة توزيع فيلم عمر المختار أسد الصحراء على دور العرض العالمية بعد أن فرغ من إخراجه مصطفى العقاد السورى الجنسية، والذى كان قد قام بإخراج فيلم الرسالة من قبل، وقد بلغت تكاليف الفيلم الأخير حوالى 50 مليون دولار أمريكى، وقد تم الاعتماد فى سيناريو شريط عمر المختار على الوقائع التاريخية، ولكن برغم ذلك فقد تجاوز المخرج بعضاً من تلك الوقائع. وقد صرح مصطفى العقاد فى مقابلة صحفية له مع مجلة "الدستور اللندنية" بقوله: "ان قيامى بإخراج فيلم عمر المختار فى ليبيا، جعلنى أكتشف ولأول مرة مدى فظاعة جرائم الفاشيست الطليان فى ليبيا، حيث قام الجنرال رودلفو غراتسيانى أثناء محاولاته اليائسة تنفيذ خطته فى ترسيخ الاستيطان الاستعمارى فى ليبيا نقل 200.000 نسمة من المواطنين الأبرياء طوال ثلاث سنوات فقط قبل عثوره على الثائر عمر المختار واعتقاله".

ثم يستمر الكاتب فى توجيه بعض الانتقادات إلى الشريط منها استخدام نوع من السيارات الحربية أثناء محاصرة عمر المختار لاعتقاله كانت لم تستخدم بعد بواسطة القوات الإيطالية فى أفريقيا، ثم يشير إلى أن الجلاد الذى وضع حبل المشنقة فى رقبة عمر المختار لم يكن من بين أحد الفاشيست الإيطاليين، بل كان زنجيا سودانياً من أهالى البلاد يدعى محمود (2) وذلك وفقاً لما ذكره سجان الشهيد فى اعترافاته لكاتب المقال. ولكن الذى يعنينا فى هذا المقال ليس من وضع حبل المشنقة حول رقبة الشهيد، فهو واحد، فسواء كان الجلاد الحقير هو محمود السودانى السكير، أو غيره من المتعاونين مع رودلفو غراتسيانى سفاح ليبيا، فالذى يهمنا هنا أنه ساعد على توضيح بعض الجوانب الخفية فى تاريخ بلادنا حيث أشار باولو باقانينى إليها خلال حواره مع Livio سجان الشهيد عندما تم اعتقاله فى سوسة.

وقد قام الكاتب بتقسيم مقاله إلى فقرات صغيرة لكى يمكن إدراك تلميحاته إلى بعض النقاط التى يوردها على لسان السجان الذى قام بحراسة عمر المختار طيلة بقائه لبضع ساعات فى سوسة، كما نجد إن إحدى الفقرات بالمقال تعطى نبذة مختصرة عن الشهيد عمر المختار حيث يورد أنه قد ولد فى البطنان عام 1862م، ثم إلتحق فيما بعد بمدرسة الجغبوب القرآنية حيث قضى بها 8 سنوات استطاع بلباقته ومهارته اكتساب ثقة معلميه مما ساعد على انتقاله إلى الكفرة ثم اسند إليه منصب شيخ زاوية القصور عندما بلغ من العمر40 عاماً. وقد تزوج عمر المختار من ثلاثة زوجات فى حياته، كانت الزوجة الأولى من أقاربه المنفه توفيت بعد سنوات قليلة من اقترانه بها، أما الثانية فقد كانت ابنة أحد أعيان البلاد، والزوجة الأخيرة فقد كانت ابنة أحد المجاهدين توفيت خلال معركة وقعت ما بين المجاهدين بقيادة عمر المختار والقوات الإيطالية عام 1927م.


أثناء نقله بعد القبض عليه

وبعد احتلال بنغازى أصبح عمر المختار من أنشط المبشرين بالحرب المقدسة (الجهاد) ضد القوات الإيطالية، حيث كان يقوم بتحريض القبائل العربية وتدريب رجالها على السلاح، بالإضافة إلى أنه كان قد رفض عقد أية اتفاقيات من شأنها الخضوع للحكومة الإيطالية، حيث نجد غراتسيانى يورد ذلك فى مذكراته بقوله: (لقد كان عمر المختار يقوم بتحريض سكان الجبل بالتحرش ضدنا بل ومهاجمة الحاميات العسكرية الإيطالية وقطع جميع الطرق فى وجه قوافل التموين التى كانت تزود مراكز الحاميات العسكرية " كما حاول عمر المختار فى يونيو عام 1922م تكوين تحالف إسلامى مع الزعماء الوطنيين بإقليم طرابلس من أجل محاربة القوات الإيطالية.

ويمتاز عمر المختار بذكاء متوقد حاضر البديهية، كما أنه مثقف واسع الإطلاع خاصة فى الأمور الدينية ويرجع ذلك إلى تعليمه الدينى، وكان تقياً ورعاًعاش فقيراً طيلة أيام حياته، فى التخطيط والتنظيم للهجمات الشرسة التى كان يقودها ضد جنود الحاميات العسكرية الإيطالية. فقد كان دائما يحرص على قيادة المجاهدين بنفسه وأحايناً يكتفى بإدارة المعارك من بعيد. وبأتباعه أسلوب القيادة المعارك بنفسه كان يزيد من جذوة ارتفاع الروح المعنوية القتالية بين أتباعه ضد الإيطاليين، وعندما ترك إدريس السنوسى البلاد إلى مصر مع أتباعه، أصبح عمر المختار القائد الوحيد فى البلاد، حيث كان يقوم بجمع المال وقيادة حرب التحرير، وقد كان بالإضافة إلى ذلك يجمع الإتاوات السنوية التى كانت تدفعها القبائل البرقاوية لصالح حركة الجهاد، وبإصرار عمر المختار على خوض الحرب المقدسة ضد القوات الإيطالية بالرغم من قلة المؤن والعتاد بالإضافة إلى هروب الكثير من الشخصيات المرموقة إلى مصر وغيرها من البلاد إلى مصروغيرها من البلاد المجاورة استطاع عمر المختار قيادة المجاهدين لمدة 15 عاماً دوخ فيها القوات الإيطالية التى كانت تعتبر من القوات المجهزة بأحدث الآليات العسكرية الراقية فى ذلك الوقت، حيث جعل قادتها العسكر يشعرون بالخيبة والفشل بعد كل معركة يخوضها ضدهم، وقد تم القبض على عمر المختار يوم 11/9/1931 وفى يوم 16/9/1031 بسلوق جرى حكم الإعدام الصادر ضده شنقاً حتى الموت. وقد اعتبر المختار أحد شهداء الحرية ذلك لأنه استطاع أن يقدم أسلوباً جاداًليس فقط لليبيين بل إلى جميع المضطهدين فى العالم الذين كانوا يقاومون شتى أواع الاستعمار من أجل نيل الحرية لشعوبهم المقهورة. إن إعدام البطل عمر المختا بحضور الجنرال غراتسيانى نفسه الذى حرص على إعطاء إشارة البدء فى تنفيذ الحكم إلى الجلاد الطويل القامة والضخم الجثة الزنجى الليبى الذى كان يقف وراء عمر المختار فوق منصة المشنقة، لم يوقف حركة الجهاد الليبى التى استمرت ضد القوات الإيطالية كما توقع عمر المختار أثناء مقابلة غراتسيانى له فى مدينة بنغازى.

وقد أشار رودولفو غراتسيانى إلى أحداث الحرب الليبية كافة خاصة فيما يتعلق بوصف مراحل اعتقال عمر المختار إلى أن تم تنفيذ حكم الإعدام فيه، وذلك فى كتابه الأول بعنوان (برقة المهدأة) أما الثانى فقد كان بعنوان (السلام الرومانى فى ليبيا) والذى كان قد كتبه المؤلف على نسج عنوان الكتاب الأول تقريباً ويورد الكتابان المذكوران بالتفصيل بيانات جغرافية للمناطق البرقاوية بالإضافة إلى حصر لأسماء الشخصيات التى لها علاقة بأحداث الحرب الليبية الإيطالية، ولكن بالرغم من ذلك فإن غراتسيانى قد حاول الإشارة بإيجاز إلى عملية نقل عمر المختار إلى سوسة بعد اعتقاله فى سلنطة مباشرة، ولعل ذلك الإيجاز من غراتسيانى يخفى المعاملة القاسية التى لقيها البطل عمر المختار فى اللحظات الأولى من أسره فى سوسة قبل إن يتم اقتياده إلى بنغازى. تلك اللحظات كان ي


المزيد


عمر المختار .. الساعات الأخيرة

سبتمبر 16th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

عمر المختار .. الساعات الأخيرة

محمد محمد المفتي

يبقى عمر المختار شخصية مثيرة للدهشة .. ولا تخلو من الغموض في نفس الوقت .. فالرجل لم يترك لنا إلا القليل من الأقوال أو النصوص .. وكل ما نعرفه عنه منقول .. أو ضمن روايات الآخرين. لكن الصمت والغموض من سمات القادة عبر التاريخ .. من الإسكندر إلى غاندي وتشي غيفارا.

كان عمر المختار إنسانا بسيطا فى قناعاته. لكن ذلك لم يقلل من عمق بصيرته ونفاذ رؤيته وقوة إصراره. لم يكن رجل فكر أو داعية .. بل رجل موقف. يومه مستهلك في اتخاذ قرارات يومية قد تبدو عادية ودون أهمية: "لنتحرك في هذا الاتجاه .. جهزوا لنا كذا .. إذهب يافلان إلى .. كم عندنا؟ بكره نصبحوا في جهة .. الليلة نباتوا في .. ميجال اليوم ميعادنا مع الطلياني بادوليو". تفاصيل قد لا تبدو مهمة في حد ذاتها، وسرعان ما تنسى في خضم الأحداث المتوالية. لكنها معا تصنع توجها .. وتؤسس حركة .. وتولد نضالا. عمر المختار كان أكبر من مُنظم. كان صاحب شخصية كاريزمية .. توحي بالثقة .. وتجعل من حوله يطيعونه .. بل ويهبون حياتهم بأمره.

المفارقة الأكبر أن عمر المختار .. كان يعرف أنه يخوض معركة خاسرة لأن عدوه أكبر منه عددا وعدة. وفي أواخر العشرينيات، لم يجابه الطليان إلا قلة من الليبيين .. عمر المختار والمجاهدين في الجبل الأخضر .. أو المحافظية كما كان يسميهم الناس. لكنه نداء الواجب .. فالمناضل مدفوع بطاقة القناعة بأنه على حق .. ولا يحسب الأمور بميزان الربح والخسارة .. التي تشغل الباحث عن البقاء فقط ! إنه نداء الواجب .. أن لا تتراجع في وجه الموت. لن تنتصر، لكنك ستؤكد للآخرين وللأجيال التالية .. بأن وجود هذا المحتل مرفوض وأن حق الناس في وطنهم مقدس. فالنضال بمعنى ما .. موقف فلسفي في نهاية المطاف.

الرمق الأخير

تؤكد الروايات المتواترة أن أحوال مجاهدي "المحافظية" ساءت جدا بعد تهجير قبائل الجبل واحتجازها فى معتقلات صجراء العقيلة. ومما جاء فى إحدى الرسائل الموجهة من عمر المختار إلى الليبيين فى الخارج، والتى وقعت فى أيدى الطليان، عبارات تنمى عن غضب مثل: "لسنا بحاجة للكاكوية .. نحن محتاجين تموين نطعم به الناس الفقرا الذين يحملون السلاح"، أو تفصح عن يأس: "مأساتنا وآلامنا بلغت ذروتها، ونحن أدّينا واجبنا وزيادة"(1).

وثمة وثيقتان هامّتان(2) تعودان الى سنة 1930 (1349 هجرية)، وترسمان صورة محزنة لما وصل اليه وضع المحافظية. الأولى موجهة من عمر المختار الى السيد أحمد الشريف بالحجاز، جاء فيها:

"القادم لطرفكم سيدى عبد السلام فركاش [إمام دور البراغيث] .. يخبركم شفاهًا، ونظن ان أحوالنا غير خافيه عليكم … إن العدو حالق علينا من كل الجهات ويظهر علينا بجيوشه شِي منها المدرعات وشِي صوارى وشِي بياده وشِي بالطيارات، ويقابلوهم المجاهدون بالصبر والثبات متوكلين على الله ومتمسكين بكلام شيخهم".

والوثيقة الثانية مضبطة موقعة من 75 من قادة وأئمة ومشايخ المحافظية، موجهة إلى عمر المختار طالبين منه إرسالها الى السيد أحمد الشريف، وتكشف النقاب عن إحساس قادة الجهاد بحدة الأزمة التى أحاقت بحركة المقاومة فى الجبل الأخضر. ويرد فى المذكرة:

"وأما العدة المادية كانت قوية بوجود أهالى برقة رحمهم الله .. وإذا ضاع شئ .. يأتون بمثله من الخيل والإبل والسلاح والجبخانه والدراهم والألبسه … والإعانات والأعشار … كنا معتمدين على الله وعلى تلك التحصيلات … والحرب تلهب ناره، فلا يضرنا موت فى سبيل الله ولا ضياع مال ولا كيد العدو".

وهكذا، ونتيجة للضغط العسكرى الإيطالى ولتردّى الإمداد سواء نتيجة تهجير السكان أو انقطاع التجارة مع مصر نتيجة جدار الأسلاك الشائكة المكهربة الذي مدّه غراتسياني على طول الحدود المصرية، تقلص عدد المحافظية الى مجموعات متناثرة من الرجال المنهكين والجوعى.

وحكى الشيخ عبد الحميد العبار قبل وفاته في تسجيل صوتي لدى أسرته، أن المحافظية في ظل الظروف الصعبة، طلبوا منه أن ينقل على لسانهم إلى عمر المختار صعوبة ما يعانونه من نقص في المؤن والعدة وأن يشير عليهم بما يرى، فرد عمر المختار متسائلا: "هذي بنت عقلك والا وذنك .. والله .. أنا سامح لهم اللي يبي يرد إل هَله أهو الطليان قدامه يمشي لهم .. واللي يبي يعدّي لمصر الطريق قدامه .. لكن هالرميمه اللي قدامك [ يقصد جسده].. ما عندي ما نتاجر بيها".

الصقر كان إحصِل ما يْتخبل

فى بداية سبتمبر 1931 توجه عمر المختار بصحبة عدد صغير من رفاقه، لزيارة ضريح الصحابى الجليل رافع الأنصارى (فى مدينة البيضاء الآن). وكان أن شاهدتهم وحدة استطلاع إيطالية، وأبلغت حامية قرية سْلنطة التى أبرقت الى قيادة الجبل باللاسلكى، فحرّكت فصائل من الليبيين والإرتريين لمطاردتهم . وإثر اشتباك فى أحد الوديان قرب عين اللفو، جرح حصان عمر المختار فسقط إلى الأرض. وتعرّف عليه فى الحال أحد الجنود المرتزقة الليبيين الذى صاح: "سيدى عمر .. سيدى عمر"! فغمغم الفارس: "إجْعنك من شرّ لشرّ"!

وتم استدعاء أحد القادة الطليان .. متصرف الجبل الأخضر دودياتشى الذي سبق أن فاوض عمر المختار للتثبت من هوية الأسير(3). وبعد أن التقطت الصور مع البطل الأسير .. نقل عمر المختار إلى مبنى بلدية سوسة، ومن هناك على ظهر طراد بحري إلى سجن بنغازى.


عمر المختار إثر إعتقاله محاطا بجنود وطيارين والشناوير الليبيين الذين شاركوا ف

المزيد


حوار مع الداعية الاسلامي د. طارق سويدان

سبتمبر 11th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , منارات مُضيئة

 

حوار مع الداعية الاسلامي د. طارق سويدان

 

حاوره/ احمد القماطي

هذا الحوار كان يوم السبت 16 رمضان 2009 بعد صلاة العشاء بمسجد مولاي محمد في طرابلس، قبيل إلقائه لمحاضرة "إعداد الجيل المسلم"، وذلك في ختام زيارته لليبيا، حيث استضافته جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ضمن فعاليات مسابقة واعتصموا العالمية الخامسة لحفظ القرآن الكريم للنساء.

 

 

السيرة الذاتية :
طارق محمد الصالح السويدان - مواليد الكويت 1953 - مسلم عربي كويتي - متزوج ولديه ستة أولاد.

المؤهلات العلمية :
دكتوراه في هندسة البترول جامعة تلسا – أوكلاهوما – الولايات المتحدة – 1990 مع مرتبة الشرف.
ماجستير في هندسة البترول جامعة تلسا – أوكلاهوما – الولايات المتحدة – 1982 مع مرتبة الشرف.
بكالوريوس في هندسة البترول جامعة بنسلفانيا – الولايات المتحدة – 1975.

له خبرة في العديد من المجالات منها الإداري والتعليمي والمالي والجماهيري والإعلامي والنفطي، حيث شغل عدد من الوظائف القيادية في المجالات السابقة - تقريباً أكثر من 13 وظيفة - من رئيس مجلس إدارة ونائب رئيس مجلس إدارة وعضو مجلس إدارة وأمين عام ومدير عام، وله خبرة عملية في المجال النفطي حيث عمل كمراقب هندسة المكامن في وزارة النفط الكويتية منذ عام 1975 وحتي عام 1977، وأستاذا مساعدا بكلية الدراسات التكنولوجية في الكويت، ومن ضمن الوظائف التي يشغلها حالياً هي مدير عام قناة الرسالة منذ عام 2005، وهو مدرب محترف في مجالات التنمية الشخصية والإدارة العامة مند عام 1992 وحتى الآن.

عضو في عدد من الجمعيات العالمية منها :-
جمعية التدريب والتطوير الأمريكية - جمعية الإدارة الأمريكية - جمعية هندسة النفط الأمريكية - جمعية الصحفيين الكويتيين.

من ضمن أعماله :-
ألف أكثر من 25 كتاب.
له عدة كتابات في العديد من المجلات والصحف.
له أكثر من 39 ألبوم سمعي وبصري.
أعد وقدم أكثر من 22 برنامج إذاعي ومرئي.
حاضر في أكثر من 20 مؤتمر عالمي.
درب أكثر من 50 ألف متدرب من مختلف أرجاء العالم في أكثر من 38 مجال وأعد وقدم العديد من الدورات لعشرات الجهات في مختلف أرجاء العالم.

الحوار:

( تصور وانطباع )

* بسم الله .. كيف كان تصورك لما ستكون عليه زيارتك لليبيا؟ وما هو انطباعك الآن؟
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشكركم على فرصة اللقاء، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في جهودكم.

* بارك الله فيك ..
- زيارتي لليبيا أولاً كانت بدعوة كريمة من جمعية واعتصموا، ومن المفروض أنها تكون على هامش المسابقة العالمية الخامسة لحفظ القرآن الكريم للنساء، لكن بسبب أنها كانت في العشر الأواخر، فضلت أن آتي في هذا الموعد، فأتقدم بالشكر الجزيل لمن رتب هذا اللقاء المبارك. ولأنها الزيارة الأولى لليبيا، كان عندي بعض التصور المختلف عما رأيت. فالحمد لله يعني تصوراتي بشكل عام كانت بوادي، لكن ما رأيته كان أفضل مما كنت أتصور، ونسأل الله سبحانه وتعالى لليبيا مزيدا من النهضة والرقي والتقدم.

* بارك الله فيكم ..
- والحمد لله رأيت ب

المزيد


التالي



مدونة تتناول الشؤون الليبية العامة و الثقافية و الادبية و الفنية بشكل عام ومدينة درنة بشكل خاص