elbah   البــاح

إصدار أخر للكاتب الليبي سالم الكبتي (وميض البارق الغربي: نصوص ووثائق عن الشاعر احمد رفيق المهدوي )

نوفمبر 19th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

إصدار أخر للكاتب الليبي سالم الكبتي

(وميض البارق الغربي: نصوص ووثائق عن الشاعر احمد رفيق المهدوي )

 

 

 

صدر للكاتب الليبي سالم الكبتي طبعة جديدة ومزيدة لكتابه وميض البارق الغربي: نصوص ووثائق عن الشاعر احمد رفيق المهدوي 1898-1961) وهو يتقصى السيرة الذاتية و الأدبية لشاعر الوطن وأثاره وعلاقاته من خلال بعض المقالات التي كتبت عنه اثر وفاته في 6/7/1961 ومجموعة من مقالات للشاعر نشرت في مجلة ليبيا المصورة الصادرة في بنغازي في ثلاثينيات القرن الماضي وتتضمن هذه المقالات أراء لرفيق في التجديد في الشعر والأوزان وانطباعاته عن شعر احمد شوقي وردود حول بعض الموضوعات الأدبية والتاريخية في تلك الفترة.

ويحوي هذا الكتاب التوثيقي ( 422 صفحة ) شهادات عن رفيق أعدها بعض مجايليه وتلاميذه مثل د. وهبي  البوري ومحمد علي معتوق وابراهيم القرقوري وعبدربه الغناي وغيرهم كما اشتمل الكتاب على مراسلات نادرة تمت بين رفيق والشاعر احمد الفقيه حسن وعمر باشا منصور الكيخيا وعلي صدقي عبدالقادر وبشير الجواب وحسن السوسي ويوسف الدلنسي والزبير احمد الشريف السنوسي وعلي الشعالية ووالده السنوسي الشعالية وسالم بوقعيقيص ومحمد الصادق عفيفي وعباس محمود العقاد ورجب الماجري , وشقيقه حسين المهدوي (ال

المزيد


ماذا قال المبدعون عن معرض الكتاب وعن‮ ‬صحيفة الشمس ؟

نوفمبر 17th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

ماذا قال المبدعون عن معرض الكتاب وعن‮ ‬صحيفة الشمس ؟

      

   متابعة / ‬ثريا الدوكالي         

 

‮اثنى المبدعون المشاركون في‮ ‬فعاليات معرض الجماهيرية الدولي‮ ‬للكتاب في‮ ‬دورته التاسعة على الجماهيرية وعلى المؤسسة العامة للثقافة على‮ ‬دعوتهم لهم للمشاركة في‮ ‬المناشط الثقافية المصاحبة للمعرض وعلى صحيفة الشمس لمواكبتها لهذا الحدث العظيم‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬كلمات خصوا بها الصحيفة كانت البداية مع‮ :‬

 

*الأديب والكاتب الكبير الدكتور‮ / ‬علي‮ ‬مصطفى المصراتي‮: ‬

 

شعوري‮ ‬شعور الاعتزاز بهذه المناسبة التي‮ ‬اقيم فيها هذا الموسم الثقافي‮ ‬،‮ ‬نلتقي‮‬مع الكتاب‮ ‬،‮ ‬ومع الكتاب‮ ‬ومع الضيوف الكرام‮ ‬،‮ ‬فهي‮ ‬مناسبة طيبة فيها مد ثقافي‮ ‬بيننا وبين الاخوة الكتاب العرب الذين قد لايعرفون النتاج والحركة الفكرية الثقافية الليبية فيرونها عن قرب التقينا معهم لقاء المحبة ولقاء العمل المتواصل واللقاء الثقافي‮ ‬ا

المزيد


تحديات الثقافة العربية المعاصرة‮ ‬للدكتور‮ (‬جابر عصفور‮)‬

نوفمبر 17th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

تحديات الثقافة العربية المعاصرة‮ ‬
للدكتور‮ (‬جابر عصفور‮)‬

 كتبت‮: ‬ثريا الدوكالي
‬تصوير: ‬عمر النجار

 

ألقى الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي‮ ‬للترجمة‮ »‬القاهرة‮« ‬يوم أول أمس محاضرة بعنوان تحديات الثقافة العربية المعاصرة‮ ‬ضمن فعاليات ومناشط معرض الجماهيرية الدولي‮ ‬للكتاب في‮ ‬دورته التاسعة وذلك بالخيمة الثقافية بأرض المعارض حضرها أمين المؤسسة العامة للثقافة وأمين مجمع اللغة العربية ورئيس اللجنة العليا للمعارض‮ ‬وبعض أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجماهيرية وكوكبة من الكتّاب والأدباء وقد قام الدكتور الصيد ابوديب بتقديمه بعد ذلك‮ ‬استهل الدكتور جابر محاضرته بتقسيم التحديات التي‮ ‬تواجه الثقافة العربية المعاصرة إلى تحديات خارجية وتحديات داخلية فالتحديات الخارجية تتمثل في‮ ‬العولمة وشبهها بالأخطبوط رأسه في‮ ‬المجتمع الغربي‮ ‬واذرعه منظمة التجارة العالمية والشركات متعددة الجنسيات،‮ ‬وأشار إلى أن العولمة تهدف إلى أن تصبح السوق الكوكبية كسوق واحدة النشاط الاقتصادي‮ ‬ومن‮ ‬يخرج على هذا النمط‮ ‬ينزاح من الطريق أو‮ ‬يدمر بحيث تصبح ـ أي‮ ‬السوق الكوكبية ـ دولة‮ ‬،من هنا‮ ‬يمكن أن نطلق عليه عصر تآكل الدولة القومية‮ ‬ونوه إلى خطورة كتاب‮ - ‬شجرة الزيتون والسيارة اللكزز الذى ألفه‮ »‬نورمان فريدمن‮« ‬ويرمز فيه إلى السيارة الفارهة رمز الحضارة كما‮ ‬يعتقد هو وشجرة الزيتون القديمة والتي‮ ‬ترمز لنا نحن العرب وكأن العالم‮ ‬يتقدمه ما‮ ‬يسمى بالقطيع الالكتروني‮ ‬ومن‮ ‬يبقى تحت شجرة الزيتون ولا‮ ‬يلحق به‮ ‬يدمر وأشار إلى ايجابيات العولمة ومنها الانترنت ولكنه ليس باللغة العربية ورداً‮ ‬على هذا الكتاب كما قال الدكتور جابر قمت في‮ ‬المركز الوطني‮ ‬للترجمة بنشر كتاب‮ »‬الفجر الكاذب«الذي‮ ‬يفند كل ما قاله‮ ‬كتاب شجرة الزيتون والسيارة اللكزز،‮ ‬والتحدي‮ ‬الخارجي‮ ‬الآخر التبعية الاقتصادية والسياسية وهذه التبعية المفروضة علينا سوف تفرض علينا التقليد وهذه التب

المزيد


د. جابر عصفور يحاضر في طرابلس حول تحديات الثقافة العربية المعاصرة

نوفمبر 17th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

 د. جابر عصفور يحاضر في طرابلس حول تحديات الثقافة العربية المعاصرة

 
 
 


طرابلس- جميل حمادة
تصوير: مخلص العجيلي

حل الدكتور الناقد الكبير، ومدير المركز القومي للترجمة ضيفا على الجماهيرية الليبية في الدورة التاسع للمعرض الدولي للكتاب في كل من طرابلس وبنغازي، وبمجرد صعوده إلى المنصة شرع الدكتور الصيد أبوديب في تقديم الضيف، الغني عن التعريف، مشيرا إلى أن معرض طرابلس الدولي للكتاب يتشرف باستقبال الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة بالقاهرة، وهو الأديب والناقد والأستاذ الجامعي المعروف، والذي له العشرات من المؤلفات القيمة، ليقدم لنا هذه المحاضرة التي نعلم يقينا بأنها ستمس العديد من المسائل الحيوية في مجتمعنا العربي وثقافتنا العربية، والتي نسميها "تحديات الثقافة العربية المعاصرة"، فليتفضل مشكورا.

في بداية المحاضرة شكر الدكتور جابر عصفور الجماهيرية على هذه الدعوة الكريمة، كما شكر الأستاذ نوري الحميدي أمين المؤسسة العامة للثقافة والاخوة المنظمين لهذا المعرض الذي يتجه نحو تكريس الثقافة والمعرفة التي نحن الآن في أمس الحاجة إليها.

وأشار إلى أن أول تحديات الثقافة العربية المعاصرة هي ظاهرة العولمة. ثم طرح موضوعة الحرية، وأشار إلى الكاتب الروسي المنشق فيكتور أندريفتش كرافتشنكو، الذي هرب إلى الولايات المتحدة هربا من النظام الشيوعي الشمولي.

وقال "أنا عندما قرأت هذا الكتاب "آثرت الحرية" للروسي فيكتور كرافتشنكو، أحببت هذا الكتاب، وعندما قرأت "شجرة الزيتون وسيارة الليكزس" لتوماس فريدمان، ذهبت إلى مركز الترجمة من أجل طرح موضوع ترجمته، وبروز موضوع العولمة بقوة، أردت مناقشة موضوع العولمة؛ سلبياتها وإيجابياتها، وهناك أيضا كتاب "الفجر الكاذب" لمؤلف بريطاني، وعدد آخر يصل إلى عشرة كتب ضد العولمة، وعشرة كتب أخرى مع العولمة، لكي يعرف القارئ العربي ما للعولمة وما عليها.

نحن ركزنا على المعرفة والثقافة.. وسألنا ماذا نفعل ضد العولمة؟ فلنتمسك بهويتنا الثقافية، ليس على سبيل أنها هوية منغلقة أو قديمة ومتخلفة، بل أن نفتخر بها ونجعلها منفتحة متنوعة.

وقد تبنت لجنة التنمية في اليونسكو التنوع الخلاق الذي لدى الأمم، ونحن لدينا تنوعنا الخلاق، وقد صدر كتاب عن المركز القومي للترجمة يدعو بوضوح إلى أن يكون هناك ثقافة عالمية متنوعة عادلة مبنية على قبول الآخر تشق لنفسها طريقها، وبهذا التنوع الخلاق يمكن أن نضيف إلى الثقافة العالمية كوننا عرب.

من هنا تبدأ ثقافتنا منطلقة من ماضيها المستنير، وليس من التخلف والظلام، بقلب مفتوح وعقل مستنير. وهذا هو التحدي الأول المفروض على الثقافة العربية/ العولمة.

* التحدي الثاني؛ التبعية السياسية والاقتصادية: نحن لا نستطيع أن نقول أننا من الدول المستقلة تماما، الأغلبية وليس بالتعميم المطلق، غير مستقلة اقتصايا.

وهذه التبعية تفرض علينا فكريا وثقافيا التقليد، وليس الاتباع، وهناك فرق بين التقليد والاتباع. ومبدأ التقليد يستوي فيها "ابن قتيبة" في القرن التاسع، أو أن تقلد رولان بارت في القرن الحادي والعشرين. وهذه التبعية هنا تتحول إلى تبعية ثقافية. وكيف نواجه هذا التحدي؛ الأمر الأول الثقة بالنفس، والأمر الثاني؛ الوعي الخلاق، أي أن نعمل في هذا انتاج العقل. من يقلد أحدا أو كاتبا غربيا، لن يصبح كاتبا مهما كتب ومهما فعل. فالمقلد يقلد دائما وتقليده نسخة أو صورة زائفة بالقياس بالأصل، ولهذا من يبدأ بالنص الغربي ينتهي. ولهذا فإن نجيب محفوظ لم يفز بالجائزة "نوبل" لأنه قلد الآخرين، ولكن لأنه استطاع أن يغوص في تقاليد الحارة المصرية والمجتمع المصري، وبعض الآخرين مثل صديقي العزيز الأستاذ إبراهيم الكوني، على سبيل المثال، وأقول كمثال حتى لا يزعل بعض الأصدقاء هنا، لأنه غاص في تقاليد قبيلته واستطاع أن يخلق أسطورة الصحراء، فأصبح مقروءا في الغرب، ويتطلع الغرب إليه كشيء مختلف يجد فيه نوعا من المتعة والجمال. وهناك مثلا كتاب العقد الفريد" لابن عبد ربه، حين وصل إلى المعتمد بن عباد، قال هذه بضاعتنا ردت إلينا.

* التحدي الثالث؛ المركزية الأوروبية الأمريكية: وهذه بلدان معينة بحد ذاتها، هذه البلدان بالتحديد بريطانيا وفرنسا وألمانيا، هذا الجزء صار هو العالم كله، فنحن نقرأ لمن يقع في هذه الدائرة التي تقع في المركز الأوروبي، ولم نعرف الكثير عن أدب هذه القارة جيدا، كما لم نعرف أدب افريقيا، رغم أننا نقع في دائرتها، وكذلك لم نكن نهتم بآسيا، أو لم نكن نسمع بأورهان باموك الذي فاز بجائزة نوبل، أو عزيز نيسين، فلم نعرفهم هو وأقرانه. ترى لو سألت أحدا من هذا الجمع الكريم من منكم يعرف أديبا استراليا أو أديبا من أمريكا اللاتينية، غير من نعرفهم. وحتى نقد نظريات التبعية الاقتصادية والسياسية، هي آتية من بلدان أمريكا اللاتينية، أو ما سمي بالدين الثوري الذي جاء من هذه القارة. هذه باختصار شديد ومخل أحيانا، أهم التحديات الآتية من الخارج. وإذا أردنا أن نتصدى للخطر الخارجي، فلابد أن نكون حذرين.

وأول المخاطر التي نواجهها حاليا على الصعيد الداخلي؛ التطرف الديني، ولا يقتصر هذا الخطر علينا فقط، بل يمتد إلى غيرنا من الأمم والديانات، متى يحدث هذا التطرف عندما يصبح هذا العنصر الديني غير قابل للمرونة والحوار، ويجعل من الدين سيفا مسلطا على رقاب من يعنيهم.

وهذا التطرف يصبح مخيفا أحيانا عندما يتحول إلى إرهاب فكري، يدعو للتكفير والإرهاب الديني. واسوأ ما يفعله هذا أنهم يقتلون الأطفال، بدعوى أنهم أبناء أولئك الذين كفروا، وبالتالي فسيكونون كأهلهم. وهذا ما يرد في أدبياتت بعض تلك البلدان.

والآن أريد أن أتحدث عن التطرف العرقي، حيث ظهرت العرقية في عدد من البلدان مثل يوغسلافيا مثلا، ونحن في مصر أصابنا بعض ذلك الشر، كما يقال في النوبة، كما سمعنا أن هناك من يدعو على دولة نوبية. والخطر الآخر الذي أدعوه مثل التطرف الديني، هو التشرذم القومي.

من عاش في مرحلة الستينات مثلنا كان هناك المبادئ الثلاثة "حرية، إشتراكية، وحدة" وأنا كنت كغيري أحلم بدولة عربية واحدة، أين ذهبت هذه الوحدة والدولة القومية؟، تفككت إثر هزيمة 67. أين أضحت أحلام الوحدة العربية والدولة القومية؟، ذهبت ودمرت بسبب دعوات اقليمية.. مثل مجلس التعاون الخليجي وغيره… لابد أن نستعيد الحلم القديم.. هذه المرحلة كانت من أنقى وأبهى وأعلى وأغنى مراحل الدولة العربية.. كيف نخجل من وحدتنا؟؛ كيف نخجل من الدائرة القومية؟.. عندما قامت ثورة الفاتح بقيادة الأخ معمر القذافي، قام عبد الناصر فورا بدعمها وأيّد الثورة الليبية التي هي ثورة قومية. وأنا أعتقد أن تشرذم الدولة القومية هو تحد صارخ لنا ينبغي أن نواجهه، كما ينبغي أن نؤكد على تلك الروح .. نحن قوميون ونحن عرب، وينبغي أن نعتز بهاتين الصفتين.

التحدي الثالث هو: اللغة، ولعل هذا المحور يرضي هاجس الدكتور علي فهمي خشيم. فاللغة العربية الآن لغة ممزقة، بين الجهل بها اقليميا وتمزيقها، وبين العاميات المحلية، أو صراع العاميات.. طبعا إضافة إلى عوامل أخرى مثل المذيعات الجميلات الأنيقات الكاسيات العاريات. وأنا من الرجعيين الذين لا يزالون يتمسكون بالوطن العربي، فقد صار البعض يستمتع بقول العالم العربي وكأنه من العيب أن يقول الوطن العربي..

اللغة العربية تتمزق بين الاقليميات وبين الاعتزاز باللهجات وتقليد الآخرين، مثلما تحدث ابن خلدون حين أشار إلى ولع المغلوب في تقليد الغالب. فأنا الآن في فندق إسمه "راديسون"، وقد قال لي صديقي الدكتور علي خشيم أن اسمه كان "المهاري"، فماذا في التسمية العربية المهاري؟! ماذا بها؟ لا أريد أن أتحدث عن ليبيا حتى لا نثير حفيظة البعض، سوف أتحدث عن مصر.. كما عندنا فندق "الفور سيزونز" أو فندق "شيبرد" لماذا؟ في فرنسا صدر قرار بمنع إذاعة أي فيلم أجنبي إلا بعد أن يدبلج للغة الفرنسية.

* من هنا أرى أن التحدي الثالث هو تمزق اللغة العربية بين التشرذم والعاميات والتغريب. ثم أريد أن أتحدث عن التعليم، الذي لم يتدن في الوطن العربي كما يتدنى الآن. في إحصاء الجامعيات العالمية، لم تنجح أي جامعة عربية إلى دخول قائمة الجامعات العالمية، في الوقت الذي دخلت فيه 3 جامعات "إسرائيلية".. صحيح أنها ليست في المقدمة، ولكنها ضمن القائمة.

نستطيع أن نقول الآن أننا أمة ليست في خطر فقط، بل نحن في خطر مروع "Horrible Danger"، حدثونا عن أية جامعة عربية أخذت جائزة نوبل، ولا نتحدث عن "الزويل" لأن زويل استثناء، والاستثناء لا يقاس عليه. هات لي أية كلية طب عربية أخذت جائزة عالمية، مثلما ينال أساتذة جامعة هارفرد، حتى كأفراد مثلا.. الجائزة ليست مجرد قيمة مالية أو عنوان للأبهة والتفاخر، وإنما هي حافز للتقدم والتطور. ماذا فعل مهاتير محمد في ماليزيا.. حتى صارت واحدة من النمور الآسيوية.. مهاتير محمد قام بارسال البعثات العلمية إلى كافة دول العالم.. حتى صارت ماليزيا إلى ما صارت إليه، ونفس الشيء

المزيد


معرض الكتاب يكرّم الفنان الراحل علي ويكا بحفلة لحميد الكيلاني ودرع

نوفمبر 16th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

معرض الكتاب يكرّم الفنان الراحل علي ويكا بحفلة لحميد الكيلاني ودرع

 

متابعة / محمد الاصفر

تصوير / علاء العريبي

شهد يوم الخميس الماضي 12-11-2009 م وهو اليوم الثاني من افتتاح معرض الكتاب الدولي التاسع في نسخته البنغازية سهرة فنية كبرى أحياها الفنان الشعبي المبدع حميد الكيلاني صحبة فرقة موسيقية مبدعة تتكون من عدة عازفين مهرة منهم عازف العود الفنان والمطرب إبراهيم بوشعالة وعازف الناي الفنان رجب قدور وعازف القانون الفنان رمزي شهوب وقد غنى فيها الفنان الحميد الكيلاني باقة من أغاني المرسكاوي الشجية التي تغنى بها سابقا الفنان الراحل المكرم علويكي وقد شهدت السهرة التي استمرت إلى منتصف الليل جمهور غفير من عشاق هذا الفن الذي مازال يتألق يوما بعد يوم على الرغم من الكم الهائل المنتج من الأغاني الجديدة التي تبثها الفضائيات وغيرها من وسائل الأعلام وقد شهد فن المرسكاوي في السنوات الأخيرة انبعاثا جديدا عبر بروز أصوات جديدة مبدعة تغنت بالأغاني القديمة بعد أن خلصتها من الكثير من الكلمات التي ما عادت متماشية مع هذا العصر نذكر منهم الفنان الشاب إبراهيم الصافي وغيره .. وسر بقاء المرسكاوي وتطوره يكمن في كلماته الشعرية القوية والبليغة وفي ألحانه الليبية الخالصة وفي اقترانه مع المناسبات السعيدة مثل حفلات الزواج والختان والرحلات البحرية والربيعية وفي بساطة كلماته الملتصقة جدا بالواقع والمعبرة عن حالة الإنسان النفسية والعاطفية والاجتماعية بلا تكلف وبدون تأثر بالثقافات الوافدة .. ولعلنا نلاحظ أن موال من مواويل المرسكاوي أو تربويلة سريعة أو أغنية تظل تعيش ويرددها الناس جيل وراء جيل بسبب أنها شعبية ومعبرة عن المكان الذي أبدعت فيه وربما يكون مؤلفها مجهول كون معظم أغاني المرسكاوي جاءت وليدة اللحظة أي تأليفها يحدث أثناء الغناء فما إن ينتهي البيت الذي تغنى به المطرب حتى يليه المطرب الآخر ببيت جديد كما يحدث بين مغني العلم .. وأبيات المرسكاوي نستطيع أن نقول أن ليس الليبيين وحدهم من ألفوها ولكن كل من عاش في هذا البلد وتكلم لهجته عبر فنيا بواسطتها ولعلنا نذكر عدة أغاني من تأليف وغناء المطربة اليهودية بطة وأيضا من تأليف الشاعر اليهودي الشهير كليمنتي اربيب الملقب ببوحليقة والذي ورد اسمه في أكثر من مصدر منها كتاب الدكتور الساحلي والأستاذ الباحث سالم الكبتي ديوان الشعر الشعبي الصادر عن منشورات جامعة قاريونس .. بل أن هذا الفنان اليهودي ما إن قرأت عنه هامش صغير في ملحق بكتاب ديوان الشعر الشعبي حتى شعرت أنه شخصية روائية ينبغي تناولها كون قصته تتعلق بالهوية الليبية فكتبت حوله مستعينا ببعض أشعاره ومقتطفات من حياته أجزاء طويلة من روايتي ياناعلي .. وقد ضمنتها أغنيته الشهيرة التي تغني بها الكثير من الفنانين الشعبيين بما فيهم الراحل علويكي :

سمار نوم الناس مانمنا .. حزنن عليه لابس جديد الرنة
مانحساب عقلك عادم .. ولا تاخذي فيا كلام بنادم
ستين باني ما يكيدوا هادم .. حجايج الخطا ساس الغلا هدنة
…..
ما نحسبك تنسيني .. بعد قولتك يا مناي تسوى عيني
دينك على ديني ودينك ديني .. ندخل وراك النار قبل الجنة

وأذكر أني لا أحفظ هذه الأغنية جيدا فاستعنت بالصديق الشاعر أحمد بللو في إحدى جلساتنا الجميلة بمدينة درنة بمنطقة الظهر الحمر التي عسكر فيها قديما أنور باشا ومصطفى كمال اتاتورك وتغنيت بها قليلا أمامه لينطلق مغنيا بقية أبيات الأغنية صحبة كورس من بعض الشعراء والكتاب الدراونة وعلى طول كانت ذاكرتي تسجل الكلمات وتضعها في اليوم التالي في متن الرواية حيث المكان الملائم لها بالضبط حسب رؤية خيالي .. كل الأصدقاء كانوا يردون لازمة الأغنية إلا الشاعر سالم العوكلي فلم يرد معهم ضمن الكورس ليس لأنه لا يفهم ويحفظ المرسكاوي مثل عرب درنة الحضور لكن لأنه مهتم جدا بقياس درجة نضج المكرونة التي تبكبك على الحطب وترويض الجمرات التي تحتها بنفخات شاعرية .

وميزة الفنان الراحل على الجهاني علويكي أنه حفظ من هذا المرسكاوي الكثير واستطاع أن يطوره بتغيير بعض الكلمات أو بمزجه بأبيات جديدة من إبداع المطرب وأيضا بقبوله الأيات الجديدة التي يؤلفها شعراء شباب أو التي يضيفونها إلى النص الأصلي من أمثال الشاعر هليل البيجو والشاعر السنوسي أحمد وغيرهما من أصدقاء الفنان ونستطيع القول ومريديه الأوفياء.

ومن خلال قراءتي لكتابين مهمين تناولا مقتطفات من حياة ومن الأغاني التي تغنى بها الفنان الراحل علويكي وهما ديوان قراءات في كف الزمن من إعداد الشاعر هليل البيجو وكتاب الفنان علي الجهاني ملامح مرحلة فنية اكتشفت أبعادا جديدة عن تجربة هذا الفنان الثرية منها أن هذا

المزيد


أمسية قصصية ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب .

نوفمبر 15th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

أمسية قصصية ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب .

اوج  15-11-2009

اقيمت الليلة بخيمة الثقافة على أرض معرض طرابلس الدولي أمسية قصصية لمجموعة من القصاصين الليبيين ، وذلك ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب .

وأستهلت هذه الأمسية القصصية التي حضرها عدد من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين ، القاصة ‘ نادرة العويتي’ بقصة من مجموعتها ‘ لعنة الرواية بعنوان ‘ رمادي ‘ .

تلاها القاص ‘يوسف بالريش’ بقصته الجديدة التي لم تقرأ من قبل بعنوان ‘ هدية العيد ‘ .

المزيد


أمسية الشعر والوفاء في معرض الكتاب في اليوم الثالث استحضار لأرواح الشعراء: حسن السوسي - محمد المهدي - المهدي الجلي

نوفمبر 15th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

 

 أمسية الشعر والوفاء في معرض الكتاب في اليوم الثالث

استحضار لأرواح الشعراء: حسن السوسي - محمد المهدي - المهدي الجلي

متابعة / محمد الاصفر

تصوير / طارق الهوني 

 في اليوم الثالث الجمعة 13/11/2009م من انطلاق معرض الجماهيرية الدولي التاسع للكتاب ببنغازي كان الموعد مع أمسيتين الأولى للشعر والثانية للوفاء والمحبة .. ففي الأمسية الأولى سعد الجمهور الأدبي كثيرا بالزميل الناقد نورالدين الماقني لمشاركته في فعاليات هذا المعرض وذلك بتقديمه لهذه الأمسية المتميزة التي ضمت كوكبة من الشعراء الليبيين المتميزين أصحاب التجارب الناضجة القادمين من اجدابيا ودرنة بالإضافة إلى شعراء مدينة بنغازي وقد قدم الناقد الماقني هذه الأمسية بإسلوبه الرقيق وبحنكته في التحكم في الوقت حيث منح كل شاعر وقته بالتمام دون أن يترك لأي شاعر الحبل على الغارب ليقضم أجزاء من وقت الحاضرين وقد قدم الشعراء بموضوعية مقدما لمحة تاريخية عن الشاعر المشارك وعن أهم أعماله والشعراء المشاركون في هذه الأمسية هم : الشاعر جمعة الفاخري من مدينة إجدابيا والشعراء على الخرم وعبدالحميد بطاو وعبدالسلام العجيلي من مدينة درنة بالإضافة إلى الشاعر هليل البيجو والشاعرة خديجة بسيكري من مدينة بنغازي .. وتميزت هذه الأمسية بالحضور الجماهيري الكثيف وبمتابعة شاملة من مختلف وسائل الإعلام .. وقد قرأ الشعراء في هذه الأمسية أحدث قصائد لهم نالت إعجاب الحضور وقوطعت بالتصفيق أكثر من مرة .. وتميزت هذه الأمسية بمشاركة شعراء غلب على تجربتهم كتابة القصيدة الكلاسيكية باستثناء الشاعر عبدالسلام العجيلي والشاعرة خديجة بسيكري اللذان تطرقا في تجربتهما إلى ممارسة القصيدة الحديثة المسماة بقصيدة النثر .. ولكن الذي جمع بين هؤلاء الشعراء هو تمكنهم من اللغة العربية وكتابتهم للقصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وأيضا المسرحية الشعرية كما في تجربة الشاعر المبدع عبدالحميد بطاو .. وهناك من الشعراء من كتب الموشح الأندلسي وأبدع فيه كما في تجربة الشاعر على الخرم .. وأيضا نجد من بين المشاركين الشاعر المبدع جمعة الفاخري الذي كتب في كل أصناف الأدب والمتخصص في الشعر الشعبي والمجيد للشعر العمودي حيث ظل هو وشعراء ليبيين معدودين أوفياء لهذا النوع من الشعر والذي يحتاج إلى أساسيات مثل معرفة علم العروض والتبحر في اللغة وأسرارها وهذه الأساسيات للأسف الشديد غير متوفرة لدى الكثير من الشعراء الليبيين ومنهم من لديهم أسماء رنانة في هذا المشهد الثقافي العجيب .

لكن الشاعر الذي مس الكثير من هموم الوطن والناس والحياة الراهنة عبر قصائده هو الشاعر المبدع عبدالسلام العجيلي فكل قصائده هي صرخات ألم يحولها قلبه إلى حروف ذات إيقاع ينز بالدمع ويثور مجففا دمعه وماضيا نحو يوم جديد وحياة أفضل .. وتبقى الشاعر الرقيقة خديجة بسيكري أسيرة ذاتها .. تعبر عن مشا

المزيد


حفل ثقافي في لاهاي.. د. خزعل الماجدي: (لماذا نتخلف؟ لماذا يتقدمون؟)

نوفمبر 14th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

حفل ثقافي في لاهاي.. د. خزعل الماجدي: (لماذا نتخلف؟ لماذا يتقدمون؟)

 11/ 11/ 2009
(لماذا نتخلف؟ لماذا يتقدمون؟)
 

 

  

 

في مدينة لاهاي الهولندية أقامت مؤخرا ثلاث جمعيات عراقية هي ( مؤسسة أورورو للثقافة والفنون ورابطة بابل والبيت العراقي) أمسية للشاعر والكاتب العراقي الدكتور خزعل الماجدي المتخصص بتاريخ الحضارات والأديان وعميد أكاديمية لاهاي للحضارات والأديان بمحاضرته ( لماذا نتخلف ؟ لماذا يتقدمون؟) .
الامسية جاءت مترافقة مع معرض تشكيلي لعشرة من الفنانين العراقيين المتميزين في هولنداهم (أحمد الناصري، أور البصري، أمجد كويش، حسام العقيقي، حارث مثنى ، حسين السلوان، عدي العبيدي ، فاضل نعمة ، رزاق حسن، رملة الجاسم ، رعد سعيد ، كريم العميري، كمال خريش) فكان الحفل الثقافي العراقي مثارا للتميز والعمق اللذين تتميز بهما نشاطات الثقافة العراقية في هولندا.
كان افتتاح المعرض التشكيلي بداية الحفل وبعد استراحة قصيرة قام الدكتور سلام الأعرجي بتقديم درامي متميز للأمسية الثقافية للماجدي ثم أدار الأمسية . بدأت محاضرة الدكتور الماجدي التي كانت محاضرة فكرية وتاريخية أوجز فيها أولا مراحل التاريخ الذي تطورت فيه البشرية منذ عصور ماقبل التاريخ وأوضح بأن العصو التاريخية ابتدأت في وادي الرافدين حين انعطف الزمان من ماقبل التاريخ الى التاريخ بعد اختراع الكتابة من قبل السومريين في أوروك عام 3200 ق. م وحفل التاريخ القديم بظهور مبكر لحضارات وادي الرافدين أولاً ثم وادي النيل وبلاد الشام وآسيا الصغرى والهند والصين وفارس ثم الإغريق والرومان وانتهى التاريخ القديم بسقوط الإمبراطورية الرومانية عام 476ق.م وابتدأ التاريخ الوسيط الذي هيمنت فيه الأديان الشمولية الثلاث المسيحية والإسلام والبوذية وانتجت حضارات دينية الطابع وقبل اللحظة الحرجة لنهاية التاريخ الوسيط كان عدد العلماء في كل من الحضارات الدينية الثلاث (في حدود القرنين الثاني عشر والثالث عشر ) متساويا كما يقول المحاضر لكن أوربا المسيحية وحدها هي التي تخطت التاريخ الوسيط ودشنت التاريخ الحديث بعد سقوط الدولة البيزنطية مباشرة في 1453 فيما بقيت الحضارتان الاسلامية والصينية تراوحان في التاريخ الوسيط الى يومنا هذا.
وقد بين الدكتور الماجدي بالمخططات الايضاحية التي معه أن الحضارة الغربية الحديثة لم تتطور بسهولة بل خاضت أكبر المعارك الفكرية والعلمية وقدمت الكثير من التضحيات من قتل وتشريد ونفي وتعذيب مثقفيها ومتنوريها العظام من أجل مكافحة الهيمنة الدينية للمسيحية على أوربا والحد من سلطة الكنيسة . فقد كانت هناك، كما يرى الماجدي، ثلاث ميكانزمات أو دفعات حضارية داخل هذه الحضارة الغربية وهي:
التحديثMODERNITY
الحداثة MODERNISM
العولمة GLOBALISM
وشرح بالتفصيل كيف تناوبت هذه التحولات الكبرى وغيرت وجه العالم فيما تخلفت الحضارات الأخرى ولم تستطع أن تساهم مع الحضارة الغربية في صنع حضارة جديدة بل بقيت إما وسيطة أو قديمة , ويرى الماجدي أن لاوجود اليوم لحضارة حقيقية سوى الحضارة أو المدنية الغربية .
لقد تحولت الحضارة الغربية منذ الحداثة الى مدنية كبرى ثم جاءت العولمة لتعلنها مدنية لكل البشرية . ورأى الماجدي أن سبب تقدم الغرب هو العلم والحرية الفردية والديمقراطية ولعل أهم الامور ايضا هو أن الغرب يعرض نفسه للنقد كل لحظة لتتقوم مسيرته وليساهم النقد في تعديل أخط

المزيد


الإنتقال من غيبوبة الحداثة إلى غيبوبة ما بعد الحداثة

نوفمبر 14th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

 

الإنتقال من غيبوبة الحداثة إلى غيبوبة ما بعد الحداثة

بقلم : محمود فتحى عبدالعال  

فرضت الأحداث الكبرى التى شهدها القرن العشرون تغيرات فكرية لمقولات كادت ان تكون ثابتة ومطلقة لا تقبل الشك في الفكر الإنساني – ولعل أبرز هذه التغيرات انهيار الفكر الشمولي ليؤكد بذلك عجز فكر اليقين والمطلق والكلي، وكذا بديهيات التيار المادي التاريخي في تفسير الواقع وتحليله – تشكلت في أثرها رؤى جديدة تعبر عن حركة ثقافية ظهرت مؤشراتها في تيار فكري جديد يشير إلى سقوط النظريات الكبرى ويشكك فيما هو يقين ومطلق ويرفض فكرة الحتمية التاريخية والطبيعية ويجادل في مسائل التقدم الإنساني.

يضاف إلى ذلك أن الثورة المعرفية في مجال المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات قد ساعدت في نقل الفكر من الحداثة إلى ما بعد الحداثة حيث الانتقال من حالة الإشباع المادي إلى حالة الإشباع المعنوي الأمر الذي دفع ببعض الباحثين إلى الزعم بأن مشروع الحداثة قد وصل إلى نهايته و ما علينا إلا الانتقال إلى مرحلة جديدة وفكر جديد وهى مرحلة ما بعد الحداثة." 1"

وتكمن الفكرة الأساسية لتيار ما بعد الحداثة فى الاعتقاد بأن أساليب العالم الغربي في الرؤى والمعرفة والتغير طرأ عليها في السنوات الأخيرة تغير جذري نجم في الأغلب عن التقدم الهائل في وسائل الإعلام والاتصال والتواصل الجماهيري وتطور نظم المعلومات في العالم ككل مما ترتب عليه حدوث تغيرات في اقتصاديات العالم الغربي التي تعتمد على التصنيع وازدياد الميل إلى الانصراف عن هذا النمط من الحياة الاقتصادية وظهور مجتمع وثقافة من نوع جديد." 2"

وعلى الرغم من ان ما بعد الحداثة تشخيص لكل ما يحدث حولنا إلا أنها لم تعطِ حتى الآن تعريفا، وترجع صعوبة وضع تحديد دقيق لكلمة ما بعد الحداثة إلى أنها تتولد عن معانٍ مختلفة تختلف باختلاف الفروع التي تدخل في نطاقها حيث ان أغلب ما كتب عن ما بعد الحداثة نبع من تواجد اختلاف معرفي عما تدعو إليه ما بعد الحـداثة أو ما تتعـهد به، فمـثلا نجـد أن هذا المصـطلح متطابق إلى حد كبير مع ما بعد البنيوية ونجده متعارضاً معها في أحيانا أخرى.

كذلك نجد أن المصطلح قد يستخدم فى أحيانا ثالثة بشكل نظري صارم ليصف المشهد الثقافي المعاصر" 3" ، وما هو أسوأ أن مقتنعي ما بعد الحداثة ورموزها الفكريين لم يتفقوا حتى على تعبير ما بعد الحداثة نفسه، فالبعض مثل " ليوتارد " يفضل صيغة اكثر ايجابية وتحديدا لشرط ما بعد الحديث، بينما هناك من يراها منطقا ثقافيا للرأسمالية المتأخرة " كجيمسون " أو عصرا ثقافيا أخيرا في الغرب، كما يحاول البعض الآخر أن يتجنب مأزق التعرف. " 4"

وفي ضوء ذلك يمكن القول بان مفهوم ما بعد الحداثة يعد أحد المفاهيم الحديثة التي دخلت في نطاق علم الاجتماع، ومن ثم يكون من المنطقي أن يدور جدل ونقاش حول تعريف المفهوم شانه في ذلك شان مفاهيم العلم، ولكن من غير المنطقى أن لا يتفق رموز و مفكري ما بعد الحداثة على التسمية وتعبير ما بعد الحداثة نفسه الأمر الذي قد يوجد بعض التضارب و التداخل في فهم ما بعد الحداثة.

إلا أن ذلك قد يكون مرده إلى اختلاف المجالات والتخصصات التي يدخل تحت نطاقها هذا المفهوم وما يترتب على ذلك من اختلاف تخصصات رواد ما بعد الحداثة ورموزه الفكريين، وتأكيدا لذلك فإن "مفهوم ما بعد الحداثة قد ساهم في صياغته مجموعة من المفكرين في مجالات شتى في النقد الأدبي والفن و العمارة والفلسفة والسياسية وعلم الاجتماع."" 5"

وقبل الدخول في تناول مفهوم ما بعد الحداثة من خلال وجهات نظر مختلفة يتراءى للدراسة إلقاء الضوء على اللازمة أو المقطع "ما بعد" ، حيث تجدر الإشارة إلى أن لفظ "ما بعد" استخدم في أول الأمر فى الطبيعة ويعود استخدامه إلى أحد أتباع "أرسطو" و الذى وجد ضمن مؤلفاته مجموعة مقالات له تشتمل على ثلاثة مباحث كبرى وهي مبادئ المعرفة و الامور العامة للوجود والألوهية رأس الوجود وهي مباحث تقع بعد علم الطبيعة فأطلق عليها ما بعد الطبيعة."6"

كما استخدم هذا المقطع " ما بعد " في العصر الحديث في أعقاب الحرب العالمية الأولى والثانية باعتبار أن مصطلح ما بعد الحرب كان على كل الألسنه وفي كل الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية ومن هنا تمت استعارته إلى مجال الثقافة.

وفى ضوء ذلك يمكن القول بأن إضافة مقطع "ما بعد" إلى مفهوم الحداثة قد يفيد الترتيب الزمني كأن تقول ما بعد الكلاسيكية أو ما بعد الرومانسية أي بداية مرحلة زمنية جديدة، وكذلك تفيد الترتيب المكاني بمعنى وضعية شيء يأتي مكانيا بعد شيء آخر، ويرى البعض أن اللازمة "ما بعد" لا تتوقف عند العلاقة الزمنية بل تشير إلى ترك الإطار السابق عليها والانفصال عنه.

إلا أنها في حقيقة الأمر لابد أن تدل في ذات الوقت إلى جانب تلك القطيعة إلى نوع من استمرارية ما، أي استمرارية مع الحداثة إلى ج

المزيد


اهتمام المواطن بالقراءة التساؤل الكبير بمعرض الجماهيرية للكتاب

نوفمبر 14th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , فضاءات ثقافية

اهتمام المواطن بالقراءة التساؤل الكبير بمعرض الجماهيرية للكتاب
2009-11-13
<!– smoke –>img
 

قورينا - بانا برس

 

تعرض المجتمع الليبي على غرار بقية مجتمعات العالم لغزو ظاهرة الحداثة ونتيجتها الطبيعية المتمثلة في استعمال تكنولوجيات الإعلام والشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ووسائط الإعلام الآلي الأخرى إضافة إلى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية التي إجتاحت جميع جوانب الحياة اليومية وهو الأمر الذي يدفع إلى طرح تساؤلات كبرى حول الوقت المخصص للقراءة والكتب ومكانتها في حياة المواطنين الليبيين.

ويلاحظ للوهلة الأولى خلال ال9 لمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب التوافد الكبير لجمهور واسع في ازدحام لا يوصف بالأروقة الرابطة بين أجنحة المعرض وهو ما يبرز الاهتمام الأكيد الذي يوليه بعض الليبيين للكتاب.

وفي المقابل يبدو من محاورة زوار المعرض أن هناك تفاوت كبير في هذا الجمع الغفير الذي تتنوع اهتماماته.

ويرى محمد العربي البالغ من العمر حوالي 70 عاما والذي يعمل في مجال إدارة الأشغال العمومية والبناء أن المواطن الليبي بشكل عام يحب القراءة ويهتم بالكتاب مؤكدا في تصريح لوكالة بانا للصحافة أن الأسعار المرتفعة للكتاب تعرقل ترقية القراءة لدى عامة الليبيين.

وأشار العربي الشغوف بالأدب إلى رواية باللغة الإنجليزية اشتراها ب10 دنانير مؤكدا أن ثمن هذا الكتاب بالمعرض هو ضعف سعره في بريطانيا حيث مستوى معيشة السكان أفضل من ليبيا على حد قوله.

وأيده

المزيد


التالي



مدونة تتناول الشؤون الليبية العامة و الثقافية و الادبية و الفنية بشكل عام ومدينة درنة بشكل خاص