elbah   البــاح

رؤية تشكيليبة للسيرة النبوية

أغسطس 25th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

 رؤية تشكيليبة للسيرة النبوية

 

 

 

 
 

لوحات فنية تستعرض ملامح من السيرة النبوية العطرة


ياسر سلطان

"رؤية تشكيليبة للسيرة النبوية".. فكرة جديدة ومبتكرة أقدم على تنفيذها الفنان المصري طاهر عبد العظيم من خلال عمل بانورامي ضخم بطول 16 متر، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأعمال الأقل حجما ومساحة تم عرضها مؤخرا في قاعة إيزيس للفنون بالقاهرة تحت رعاية قطاع الفنون التشكيلية المصري ومباركة الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية.

تستعرض الأعمال المعروضة ملامح من السيرة النبوية العطرة بداية من حادثة الفيل الشهيرة بقيادة أبرهة الأشرم إلى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى ملامح من شكل الحياة بما تضمنته من طريقة بناء وملابس وغيرها من التفاصيل الحياتية الأخرى للمجتمع فى تلك الفترة.

لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق للوصول إلى تلك النتيجة التي لقيت ترحيبا من كافة الأوساط وإهتماما إعلاميا كبيرا فهناك خلف العمل والمجهود الذي بذل في إنجازه جهد آخر سبق عملية الإبداع، جهد في البحث والتنقيب عن التفاصيل والملامح الخاصة بتلك الفترة بدءا من أشكال الأصنام التى كان ينصبها العرب حول الكعبة إلى طريقة الملبس ومقاييس الكعبة المشرفة، إلى جانب استقصاء الدقة في تفاصيل السيرة النبوية والإلمام بكل صغيرة وكبيرة متعلقة بها وهو الأمر الذي دفع الفنان كما يقول إلى الإلتجاء إلى الأزهر الشريف وعلمائه الأجلاء وعدم الإكتفاء بالقراءات الشخصية وحدها.

ولأن الأمر في حاجة إلى مزيد من الإضاءة حول الفكرة والصعوبات التي واجهت الفنان أثناء تنفيذها كان علينا لقاءه حتى نتعرف أكثر على هذه الفكرة من البداية: لقد كانت الرسوم المسيئة للرسول هي أكثر الأشياء التي أثارت الفنان طاهر عبد العظيم ودفعته إلى التفكير في هذا الأمر حيث يقول: "في وقت الأزمة التي أثيرت حول الرسوم المسيئة للرسول الكريم سارع البعض إلى وضع حضارتنا الإسلامية باعتبارها حضارة متخلفة أمام الحضارة الغربية المتقدمة ليجهض بذلك أي دعوات إلى الحوار بين الحضارتين إلا إذا كان يقصد بالحوار الهيمنة والغزو الثقافي لا التفاعل الذي هو عبارة عن حوار بين ثقافتين على أرض واحدة، وأهم ما في هذا الحوار أن يكون متكافئا من حيث التأثير والتأثر بحيث لا يستبيح أحدهما الآخر أو يجور عليه، لذا فقد شعرت بالحاجة إلى إحياء أصول هذه الحضارة وأهمها السنة النبوية التي تتعرض لهجمة تتارية تغذيها نزعة غربية للتطرف وكان تقديري أن هناك خلطا وعدم فهم ولابد من الإهتمام بثقافتنا أولا قبل الدخول في أي حوارات أو تفاعلات مع الآخر وتاريخنا يشهد لنا بأننا كنا دائما سباقين إلى التفاعل والحوار، ولعل النموذج الواضح في التاريخ هو فترة الحكم الإسلامي للأندلس وذلك التقارب الذي شهدته هذه المنطقة من العالم بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة اللاتينية في أوروبا، لذا شعرت أنه من الضرورة الدفاع عن هذه الهوية والرد على تلك الرسوم المسيئة ولم أجد طريقة أكثر تحضرا من الرد بنفس الأسلوب ولم يكن هناك أبلغ من الرد بسيرة الرسول الأعظم الذي حاولو الإساءة إليه".

ويضيف الفنان: "كما أن هناك إشكالية أخرى حاولت الرد عليها من خلال العمل وهو ما يراه البعض من ضرورة نزع الهوية الوطنية والدينية عن الفنان والتعامل معه باعتباره منزوعا من ثقافته على اعتبار أن ذلك ضرورة لضمان حرية الفنان، ولأنني ضد هذا الرأي فقد زاد حماسي لهذه الفكرة حتى أثبت أن الفن لا يتعارض مع التوجه الثقافي والديني للفنان، فتاريخ الفن مرتبط ارتباطا وثيقا بالدين بل أن هناك من يرى أن تاريخ الفن هو تقريبا تاريخ الأديان".

* وكيف

المزيد


أطفال درنة يزرعون السلفيوم

يونيو 12th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

أطفال درنة يزرعون السلفيوم

الكاتب : محمد الأصفر
 
 
 
 
 
 

البداية كانت من المدرسة .. حيث يقوم مدرس الرسم بواجبه في أداء حصصه المقررة في الجدول .. حسب الإمكانيات التي توفرها المدرسة أو حسب ظروف الطلبة الاقتصادية من حيث قدرتهم على شراء المواد الخاصة بالفن التشكيلي ..

 

  وكثير ما أجهض هذا الفن وفشل في مدارسنا الليبية بسبب كون المدرس غير فنان .. وعلاقته بالمادة علاقة أداء عمل .. أي واجب روتيني .. لكن عندما يكون المدرس في الأصل فنان وصاحب هم إبداعي آنذاك تزدهر هذه المادة في المدرسة ونتيجة حبه للفن تستشري عدوى إيجابية لهذا الفن في نفوس الطلبة فنراهم ينتظرون حصة الرسم بفارغ الصبر مثلما ينتظرون حصة الرياضة أو جرس الإفطار أو نهاية الدوام .

وهذا ما حدث بالضبط في إحدى مدارس مدينة درنة الجميلة حيث كان مدرس الرسم هو النحات والرسام المعروف الفنان محمد زعطوط صاحب المنحوتات الخشبية البديعة والذي شارك بها في أكثر من معرض داخلي وخارجي ونالت نصيبا جيدا من الإشادة والنقد في الصحف والمجلات الليبية والعربية وفي مواقع النت .. فهذا إن الفنان قبل أن يبدأ حصته في الرسم يدخل إلى روح الطالب حب هذه المادة وحب الفن ويساعده ويوجهه كي يبدأ ممارسة هذا الفن بإحساس وعمق مطلقا في نفس الطالب والطالبة إمكانيات كبيرة للتعبير الفني ومن هنا أبدع طلابه الصغار لوحات جميلة بها من الطفولة والبراءة والصدق والشفافية الشيء الكثير وتنبئ بميلاد جيل تشكيلي كامل ومبدع في مدينة درنة الزاهرة .. وكون هذا الفنان من أعضاء بيت درنة الثقافة وعلى علاقة يومية بالفنانين والأدباء فقد استفاد كثيرا من ملاحظاتهم على لوحاته ولوحات طلبته كون هؤلاء المبدعين يعيشون حالة قراءة دائمة للثقافة بشكل عام ومنفتحين كثيرا على الأدب العالمي وتجلت هذه الملاحظات

المزيد


(معزوفة الأطفال على أوتار اللون)

أبريل 26th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

(معزوفة الأطفال على أوتار اللون)

 



بقاعة السلفيوم بمجلس الثقافة العام بمدينة بنغازي يفتتح اليوم الأحد  26/4/2009 معرض تشكيلي، تقيمه مدرسة الصديق بمدينة درنه.. ويشتمل المعرض على عروض للوحات تشكيلية وورشة عمل يشرف عليها الفنان التشكيلي محمد زعطوط باعتباره المعلم المشرف على ورشة النشاط الفني بالمدرسة، ويأتي هذا المعرض تحت شعار (معزوفة الأطفال على أوتار اللون)، وقد حظيت معارض هذه المجموعة من الأطفال والتي يشرف عليها الأستاذ محمد اهتمام الكثير من الفنانين والنقاد لما تحتويه من إبداع وملكة فنية عالية في

المزيد


رواق الفنان الشكيلي الفلسطيني / اسماعيل شموط

فبراير 13th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

المزيد


شلال الإبداع في رسومات فتحي الشويهدي

يناير 28th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

  شلال الإبداع في رسومات فتحي الشويهدي  

27/1/2009

د. فتحي رجب العكارى

الشلال في مدينة درنة هو احد المعالم الطبيعية الفريدة، فهو يمثل لأبناء مدينة درنة مصدرا للعطاء الدائم، و رمزا للأمل في الحياة وعنوانا للجمال، و رفيقا حانيا في أيام الرخاء والشدة. وعبر مئات السنين أمد المدينة بالماء وبعث فيها الحياة وألقى عليها بعدا جماليا في شكله وموسيقاه وعذوبة مياهه.

شلال درنه

ماء يتدفق من بين الصخور يرفض الجمود و يرفع راية الحياة، انه شريان الحياة لبساتين درنة وزهورها. ترى الشباب يلتفون حوله طوال أيام الأسبوع ، وكذلك الزوار من خارج المدينة والعائلات وهو يمثل محطة ارتياح ونبع الهام ومصدر للأمل وهكذا رآه فتحي الشويهدى في رسوماته المعبرة.

فتحي الشويهدي

ولقد امتزج الفن و الشلال والإبداع الفني في رسومات الشويهدى المعبرة عبر العديد من الرسومات خلال أكثر من ربع قرن. ولد فتحي الشويهدي في درنة في منتصف القرن العشرين وترعرع وعاش فيها ولهذا ارتبطت حياته بمعالمها وجمالها وآلامها وآمالها فهو يمثل نموذجا للفنان الشعبي الدرناوى الأصيل، وشارك بفنه من خلال الجرائد الحائطية والصحف المحلية ونشرات الأندية الرياضية.

على عادة أبناء درنة كان هذا الفنان مولعا بطلب العلم والتعلم والتعليم، فرأى الحاجة إلى نشر وتيسير التعليم للجميع. ولقد وجد في الشلال خير رمز لتدفق الحروف كي تصل كل بستان وزهرة في قلوب الأطفال. وأول خطوة في هذا تكون بحب القراءة ولا يجيد القراءة من لا يعرف الحروف، إنها لب الكلام وموسيقاه التي تحرك المشاعر نثرا كانت أم شعرا.

وإذا كان الشلال مصدرا للحياة بكل أبعادها فلماذا لا يكون رمزا لإثراء التعلم من خلال انتشار الحروف من خلال وسائل الإعلام والتعليم بشكل مستمر وهذا ما نراه في رسم بعنوان شلال الحروف.

شلال الحروف

وبالقدرة على القراءة تفتح أمام الإنسان أبواب المعرفة، ولكن التقدم عادة لا يترعرع وينمو إلا بالوعي الحقيقي بظروف الوطن وبح

المزيد


رحلة الإبداع للفنان بشير حمودة

يناير 14th, 2009 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

رحلة الإبداع للفنان بشير حمودة

فيلادلفيا

12/1/2009

د.فتحى رجب العكارى

الإبداع الفني ليس عملية عشوائية يلجها كل من كان لديه وقت وأدوات، بل هي نتاج معاناة حقيقة تخرج إلى الدنيا معبرة عن أحاسيس الفنان  مشاعره. وهى بالتالي ليست ترفا فكريا بل جزء من سلسلة ومرتبطة بمشوار الحياة. وكلما كانت المعاناة أقسى كان التعبير الفني عنها أجمل وأعمق. ويحضرني هنا قول للفيلسوف اللبناني المهاجر جبران خليل جبران: اللؤلؤة هيكل بناه الألم حول حبة رمل. والجميل في عملية البناء هذه أن المحارة تستمر في تنمية اللؤلؤة حتى بعد ما يغيب عنها الألم، فحلاوة و جمال المنتج تكون الدافع لمزيد من الإبداع وتتحول المحنة إلى منحة.

في هذا المقال سنحاول قراءة بعض اللوحات الفنية للفنان بشير حمودة، وذلك من خلال وضعها في مجموعات ذات علاقة من حيث الفكرة والموضوع. وتبقى هذه القراءة للكاتب وهدفها هو إثارة الاهتمام بالجوانب الفنية والموضوعية لإنتاج هذا الفنان لدى القارئ الكريم وربما يرى هو فيها جوانب وأبعاد أخرى.

المرأة ملامح ومعالم فنية

يقولون وراء كل عظيم امرأة فأحببت أن تكون البداية بقراءة بعض اللوحات ذات العلاقة بالنساء، وربما تكون أول لوحة التي رسمها هذا الفنان في ايطاليا في مقتبل العمر، حيث خاض غمار ممارسة العمل الفني بكل شاعرية، دءوب في إيقاعه وبحثه عن اللون الجميل والجمال. ويتضح اثر الحقبة الايطالية في حياة الفنان من خلال الألوان الصفراء الترابية والحمراء الطوبية وألوان الأحجار الوردية والرمادي المشبع والكاتم لألوانه وكذلك كان التعرف عن قرب على أعمال الرسامين التجريبيين والتجريديين والتعبيريين. وفي روما تداخلت حياة الفنان بشير في الفن ومع الفن فاتخذ من مرسمه مكانا للنوم، وكأني به لا يطيق فراق الفن حتى وهو نائم. ولكنه بقى في غربته لصيقا بطرابلس دائما فهو غادرها جسديا فقط ويحمل معالمها في قلبه. ففي اللوحة الأولى وبالرغم من أن اللوحة كانت رسما لفتاة تقف أمامه إلا أنه ابرز منها ملامح الجمال في استحياء يحمل بصمات النشأة الليبية. فالوجه كبياض الثلج والشعر كسواد الليل، مع تناسق رائع لمعالم جمالية تكتفي بإطلالة عين واحدة.

وجه فتاة

ثم بعد إتمام الدراسة كانت العودة لأرض الوطن والتراث الليبي من خلال الزى الطرابلسي، أي الفراشية والرؤية ذات بعدين فقط من خلال عين واحدة في اللوحة الجميلة التالية. ويمكن أن نسميها الجمال المكنون أو المكنوز، ففيها لمسة عمق معبرة. وقديما قالوا أن أجمل ما في المرأة عينيها، فكل شيء فيها تصله الشيخوخة إلا العين فأنها تحافظ على جما

المزيد


لقطات من ساحل بلدة سوسة (بحيرات برك نواط)

نوفمبر 28th, 2008 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

لقطات من ساحل بلدة سوسة (بحيرات برك نواط)

 

 

مختار الجدال 

مدونة آساريا 

  

المزيد


عـوض عبـيدة : العين الثاقبة لتراث المجتمع الليبي

نوفمبر 14th, 2008 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

عـوض عبـيدة : العين الثاقبة لتراث المجتمع الليبي

14-11-2008

بقلم : غـازي انـعـيـم

يعد الفنان التشكيلي الليبي عوض عبيدة احد كبار رواد الفن التشكيلي الليبي ورمز الواقعية الليبية ، وهو من لفنانين القلائل الذين عملوا منذ النصف الأول للقرن الماضي ، بأن يكون له أسلوبه الخاص من جانب ، وأن يكون للوحة الليبية خصوصيتها وهويتها وسط المشهد التشكيلي العربي والعالمي من جانب آخر.

 

وقد ساهم عبيدة من خلال أسلوبه الخاص في تشكيل تلك الخصوصية عندما رسم على مسطحات لوحاته الموروث الليبي بمختلف أشكاله ، من عادات وتقاليد وتراث وأرض وبحر وسماء وعمارة.. حتى تستفيد منه الأجيال القادمة.. ويكون مرجعاً لها.

 

والفنان عوض عبيدة الذي أقام 14 عاماً في لندن ، و (3) سنوات في سويسرا ، وذهب لأمريكا ، وأقام معارض متعددة في أرجاء أوروبا.. ولد في حي ( سوق الحشيش ) بمدينة بنغازي بليبيا في 23 ـ 10 ـ 1923 م ، لعائلة ميسورة ساعدته كثيراً ومنذ البداية في ألا يكل من الفن ، حيث وفرت له المواد والخامات الفنية.. ودروساً في الرسم على أيدي فنانين وأساتذة كبار.. سعى للتعلم منهم والاتصال بهم عبر حياته ومسيرته الفنية فيما بعد.

 

في ذلك الحي درس عبيدة الابتدائية ، وفيها أحب مادة الرسم ، دون المواد الأخرى ، وكانت إرهاصاته الأولى في الثامنة من عمره عندما بدأ عبيدة يرسم بالفحم وأقلام الرصاص والطباشير الملونة على جدران بيوت جيرانه البيضاء ما تلتقطه عيناه من أشياء… وبهذا الفعل ساهم الطفل عبيدة من حيث لا يعلم بنشر الوعي الجمالي.. وبدل أن يكافأ بكلمة إطراء من هنا وهناك.. كان يعاقب من قبل الجيران على تلك الرسوم.

 

ومع مرور الأيام أصبح لاسم (عوض عبيدة) بين أقرانه وتلامذة مدرسته ، مكانة خاصة أعطته قدرًا من التفرد والاحترام والتقدير ، ولاسيما عند مدرس الرسم الإيطالي (فليري) بمدرسة الصنائع ببنغازي ، الذي ساعده ووجهه لما لمسه فيه من ميول فنية.. وقدّر فيه موهبته بل صارحه في إحدى المرات بأنه تفوق عليه موهبةً وعطاءً وإبداعاً.

 

في هذه المرحلة مارس الفنان عبيدة هواية التصوير الفوتوغرافي ، وكان يملك محلاً للتصوير بشارع عمر المختار ، وقد تعرض هذا المحل للسرقة في بدايات الخمسينيات ، حيث سرقت منه آلات تصوير ومعدات تحميض وأفلام وغيرها.. وقد ألقى الفاعل ببعض المعدات غير المفيدة له في المنطقة القريبة من مركز الشرطة ونادي التحدي. وعندما أخبرته الشرطة بالعثور عليها ، قال إن خسارته كانت كبيرة وبشكل خاص في الأفلام التي تحوي الصور التي التقطها وليس بالمعدات ، الأمر الذي جعله يتخلى عن هذه المهنة.

 

بعد عامين من حصوله على الثانوية العامة كانت سنوات الحرب العالمية الثانية في بداياتها ، وكانت ليبيا وبشكل خاص بنغازي مسرحاً كبيراً لها بين دول المحور والحلفاء ، فتوقفت الحياة فيها بسبب الغارات الجوية ، مما جعل عائلة عبيدة تلجأ إلى ضواحي المدينة ، حيث الطبيعة.. والمزارعين.. والخيول.. والمراعي وظل فناننا كغيره من الناس يعيش المعاناة وقسوة الحياة.. لكنه لم يستسلم ، بل واصل عطائه الفني.. ورسم ما كانت تلتقطه عيناه من الريف ، وبشكل خاص وجوه الأطفال والنساء والمسنين إلى جانب نماذج بشرية تعيش على هامش الحياة ، بينهم متصوفة ودراويش ومتسولون.. وكانت تقنيته المفضلة قلم الرصاص والألوان المائية.

 

في عام 1946 أقام أول معرض تشكيلي له بمدينة بنغازي ، وهو أيضاً ، أول معرض تشكيلي يقام في ليبيا. وقد شاهد هذا المعرض كثير من الناس في ذلك الوقت.. وعلقوا عليه بالقول :’تفتح معرضا للرسومات وترسم.. الأفضل منك أن تبيع البيض والدجاج..’مستغربين هذه الظاهرة في تلك الفترة.. وقد سوق الفنان عبيدة لبعض أفراد الجيش البريطاني في زمن حكم الإدارة البريطانية عددًا وافرًا من تلك اللوحات.

 

المزيد


نُحبك يا مصر الغالية .. ولكن أبنائنا أغلىَّ

سبتمبر 11th, 2008 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

نُحبك يا مصر الغالية .. ولكن أبنائنا أغلىَّ

فتح الله سرقيوه

11/9/2008

لا شك أن حوادث السير تحدث كل ساعة بل كل دقيقة في جميع أنحاء العالم ولكل دول قوانينها بل قد تكون القوانين التي يحتّكم إليها في حوادث السير متشابهة خصوصاً التي تكون (قضاءً وقدراً) نتيجة لخلل في الطرقات أو خلل فني بالمركبة أو أي صعوبات فنية قد تواجه السائق مما يؤدى إلى حادث سير يضيع نتيجته أرواح بشرية.

هنا أقول عندما تعرض الشاب الليبي إلى حادثة سير في مدينة الإسكندرية، لم يكون الحادث قصداً أو مع سبق الإصرار والترصد، هذا الحادث يعتبر من الحوادث التي تأتى في إطار القضاء والقدر وليس نتيجة سرعة أو تهور أو استهتار بأرواح الناس ونحن في ليبيا عودنا أو بنائنا على احترام المارة والقيادة في إطار احترام القوانين المعمول بها، وأبناؤنا تعلموا أنه عند وقوع الحادث لا بد من الوقوف ونقل المصاب إلى المستشفى للاطمئنان على حالته وعدم الهروب من موقع الحادث حتى لا تسجل نقطة سلبية على السائق، هذه هي الأخلاق التي ربوا عليها، وهذا ما حدث للشاب الليبي الذي وقع معه الحادث بمدينة الإسكندرية، فقد توقف وتحرك من سيارته لكي يؤدى الواجب الإنساني الذي يتطلبه الموقف. ولكن …..

لم يعلم هذا الشاب ال

المزيد


اهتمام التليفزيون المصري بمقترح التوأمة بين الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الليبي فرع درنة

أغسطس 27th, 2008 كتبها عبدالناصر الباح نشر في , زوايا لونية

اهتمام التليفزيون المصري بمقترح التوأمة بين الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الليبي فرع درنة

 

اهتم التليفزيون المصري بمقترح التوأمة بين الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الليبي، فاستقبلت القناة الرابعة الدكتور عاطف إسماعيل أحمد نائب رئيس وفد شبيبة الهلال الأحمر الليبي فرع درنة، أستاذ اللغويات المساعد بكلية المعلمين درنة والمدير الإعلامي لجمعية الهلال الأحمر الليبي فرع درنة، حيث أكد أن الدولة الليبية دولة تسعى إلى التنمية وتتمسك بهذا كأساس من أسس بناء الدولة الحديثة، وتسعى جمعية الهلال الأحمر الليبي فرع درنة إلى التوأمة بينها وبين جمعية الهلال الأحمر المصري في عدة مجالات وأهمها:

في مجال اهتمامات الشبيبة حيث يسعى الطرفان إلى التوفيق والجمع بين بعض فرق الشبيبة عند الطرفين بالتعارف، وبتبادل الزيارات، وأن يقوم كل فريق من الفريقين بنشر الوعي السياحي بالزيارات لأماكن سياحية عند كل طرف، فمثلا يكون تنظيم زيارات الوفد الليبي للآثار المصرية الق

المزيد


التالي



مدونة تتناول الشؤون الليبية العامة و الثقافية و الادبية و الفنية بشكل عام ومدينة درنة بشكل خاص