Yahoo!
elbah   البــاح

    الاخبارالدولية: 



 

 الاخبار المحلية:



 

           

نايلة الخاجة .. مخرجة إماراتية تتحدى مقص الرقابة

كتبها عبدالناصر الباح ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 12:18 م

نايلة الخاجة .. مخرجة إماراتية تتحدى مقص الرقابة

 

المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة

 

دبي، لإمارات العربية المتحدة (CNN)

–  حب المتاعب والتحايل على مقص الرقيب والإصرار الدائم للأفضل هي أبرز صفات المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، التي لم تتجاوز الحادية والثلاثين من العمر.

والخاجة هي أول منتجة أفلام إماراتية، كما أنها واحدة من القليلات اللاتي أثرن الجدل في مجتمعهن عن طريق معالجة القضايا الحساسة كالاستغلال الجنسي والمواعدة السرية بين المراهقين في المجتمع الإسلامي المحافظ.

وفي حين تبذل قصارى جهدها بالتحضير لبرنامج حواري سينطلق قريبا على شاشة تلفزيون "وان" التابع لمؤسسة دبي للإعلام بدولة الإمارات العربية، تسعى الخاجة لتحقيق طموحها بأن تصبح كأوبرا، وتكون مقدمة برامج شهيرة.

وتتحدث الخاجة عن المصاعب التي تواجه المرأة المنتجة حين تتناول الموضوعات الممنوعة في أفلامها، فمقص الرقيب غالبا ما يسيطر عليها عند كتابة السيناريوهات، فعندما تأتيها الأفكار تبحث عن طرق أخرى لإبرازها لتفادي هذا المقص.
 
وتصف الخاجة التغيير بين جيلها وجيل والدتها بالسريع والهائل، فهي تشعر بالأسف على الجيل القديم، لأنهم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجمع اللغة العربية بليبيا يؤبِّن الأديب خليفة التليسي في أربعينيته

كتبها عبدالناصر الباح ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 23:01 م

 

مجمع اللغة العربية بليبيا يؤبِّن الأديب خليفة التليسي في أربعينيته

فقيد الأدب الأستاذ الدكتور خليفة التليسي

 يعتزم مجمع اللغة العربية بليبيا في‮ ‬منتصف شهر فبراير/ شباط الجاري‮ ‬إقامة تأبين بمناسبة الذكرى الاربعين لرحيل فقيد الأدب الأستاذ الدكتور خليفة التليسي‮. ‬

وذكرت صحيفة "الفجر الجديد" الليبية، أن‮ ‬نخبة من الأساتذة العرب والليبيين ولفيفا من الإعلاميين والمهتمين‮‬ سيشاركون في‮ ‬التأبين.

ويقيم مجمع اللغة العربية هذا التأبين وفاءً‮ ‬لذكرى الدكتور التليسي‮ ‬الذي‮ ‬قدم جهده وعطاءه على مدى سنوات للمجمع والوطن في‮ ‬مجال الأدب والذي‮ ‬يعد أحد أهم‮ ‬رموز الثقافة والابداع في‮ ‬بلادنا‮.‬تقبله الله بواسع رحمته وعوض فيه الوطن خير‮.‬

وكان الأستاذ الأديب المؤرخ الدكتور "خليفة التليسي" قد وافاه الأجل المحتوم مساء الأربعاء، الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني 2010، عن عمر يناهز الثمانين والفقيد من مواليد مدينة طرابلس فى التاسع من مايو سنة 1930 مسيحي.

وكان الراحل الكبير أول أمين للرابطة العامة للأدباء والكتاب بليبيا، وتبوأ العديد من المهام الكبيرة في منظومة الثقافة الليبية والعمل العربي المشترك حيث كان أول أمين عام لاتحاد الناشرين العرب ، وأمينا مساعدا لاتحاد الكتاب العرب، ورئيساً لمج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية (الرجل الذي صار عصا)

كتبها عبدالناصر الباح ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 22:38 م

مسرحية (الرجل الذي صار عصا)

مسرية (الرجل الذي صار عصا)

 تأليف: آبي كوبو 

ترجمة: عدنان المبارك

الأشخاص :
الرجل القادم من الجحيم / الجحيمي ( المشرف )
المرأة القادمة من الجحيم / الجحيمية ( مرسلة جديدة الى الأرض )
الرجل الذي صار عصا
الرجل من الهيبيز / الهيبيزي
المرأة من الهيبيز / الهيبيزية
صوت من الجحيم


يوم أحد حار رطب في حزيران. في عمق المسرح شارع والمحل التجاري للمحطة. حشد من الناس المسرعين في كل الجهات ( من دون الحرص هنا على الواقعية .)
وسط المسرح على حافة الرصيف شاب وشابة من الهيبيز. يجلسان كأنهما مخدران ، ومتباعدين أحدهما عن الآخر بحوالي ثلاثة أمتار. يشكل الإثنان صورة مغلقة ومعزولة تماما عن المحيط ( يمكن إظهارهما في حالة وسن بعد تعاطي المخدرات . )
تسقط فجأة عصا من السماء. عصا عادية تماما طولها حوالي المتر الواحد. ( يمكن أن يكون التقديم المسرحي بأسلوب غينيول Guignol * كممثل يقوم بدور رجل قبل أن يتحول الى عصا.)
العصا تسقط وهي تدور حول نفسها. في البدء ترتطم بحافة الرصيف ثم تقفز محدثة ضجة حادة ، وفي الأخيرتستقر في مجرى ماء التصريف عند حافة الرصيف ويفصلها أقل من متر عن الهيبيزيين اللذين تسترعي العصا إنتباههما رافعي الحواجب من الدهشة لكنهما رغم الخطر لا يكترثان كثيرا للأمر.
في ضوء الكشافات يدخل الجحيمي من الجهة اليسرى من المسرح ، و الجحيمية من اليمنى.

الهيبيزي - ( ينظر الى أعلى ) هذا أمر خطر …
الجحيمي - الهلال الأبيض للمساء
سكينٌ للفواكه تنزع قشرة المصير.
الجحيمية - واليوم غيّر رجل آخر
هيئته ، وصار عصا.
الهيبيزي - ( ينتقل بنظراته الى العصا ويرفعها ) لوكنت أقرب قليلا لإنتهى أمري.
الهيبيزية - ( تنظر الى العصا وتحاول لمسها ) مصادفة ؟ ماهذه برأيك ؟
حين يصلك شيء ما أم حين يولي ؟ …
الهيبيزي - لا أعرف . ( يأخذ بضرب الرصيف بالعصا )
الرجل - العصا - القمر - صحن فضي متسخ
يرنو الى أسفل.
الشوارع تتلوى.
الجحيمية - واليوم صار رجل آخر
عصا و إختفى.
الهيبيزية - ماهذا الإيقاع ؟
الهيبيزي - إحزري.
الهيبيزية - ( تنظر فجأة الى أعلى ) أنظر ْ ! هذا الطفل هو مجرم بالتأكيد.
الهيبيزي - ( ينظر بفضول الى أعلى )
الهيبيزية - لكم هو جميل ! يلعب على السطح. أكيد أنه ما زال تلميذا صغيرا.
الهيبيزي - ( ينظر كما في السابق ) لا أطيق الأطفال الفاسدين.
الهيبيزية - هذا شيء خطر ! كيف هو ينحني …إنه يخجل … يحاول أن يقول شيئا لكني لا اسمع أي كلمة …
الهيبيز - ربما هو حانق لكوننا سالمين.
الرجل - العصا - ( يخاطب نفسه ) كلا البتة. هذا الطفل يناديني. لقد رأى كيف سقطت ُ.
الهيبيزية - ( بصورة مباغتة ) أوخ ، انا اعرف ما هو هذا الإيقاع !
قد يكون هكذا ( تدندن بلحن ما )
الهيبيزي - هممممم…
الهيبيزية - ماذا ، أليس هو ؟
الهيبيزي - أنا أحترم دائما ذائقة الآخرين. هذا مبدأي في الحياة.
الهيبيزية - ( بدون أن تكترث لهذه الملاحظة تواصل الدندنة وتتمايل مع اللحن…)
اثناءها ينتفض الرجل الذي صارعصا و يساوق حركاته مع حركات العصا التي يمسك الهيبيزي بها. طوال الوقت ينظر الى نقطة في السماء.
الجحيمي - ( يتوجه ببطء الى وسط المسرح )
القمر المنسّي في السماء السمنتية
والعصا المنسية في مجرى ماء التصريف.
الجحيمية - ( تتوجه ببطء أيضا الى وسط المسرح )
العصا المنسية في مجرى ماء التصريف
الشوارع من علو تحليق الطير ، ملتوية في حلزون
الصبي يبحث عن أبيه الذي ضاع.
في اللحظة التي ينهي فيها الجحيمي و الجحيمية الكلام يتصادمان في وسط المسرح بالقرب من الهيبيزيين ببضع خطوات.
الجحيمي - ( بلهجة عادية للغاية ) يبدو أننا وصلنا ، وهذه المرة مصادفة ً تماما ، الى المكان المقصود.
الجحيمية - ( تفتح دفتر ملاحظات كبيرا ) الوقت : قبل 22 دقيقة و 10 ثوان …
الجحيمي - ( ينظر الى ساعته ) بالضبط.
الجحيمية - ( تلاحظ أن الهيبيزي يمسك العصا بيده ) شيء مثير للإهتمام هل هي العصا نفسها ؟
الجحيمي - ( محرجاً ) إذا كانت نفسها سنلقى صعوبات غير متوقعة … ( يقترب من الهيبيز من الخلف ويخاطبه ) إسمعْ يا هذا، اين عثرت على هذه العصا ؟
الهيبيزي -( ينظر إليه صامتا )
الجحيمية - سقطت في المجرى ، صحيح ؟
الهيبيزية - سقطت من السطح. شعرة واحدة كانت تفصلنا عن وقوع نكبة.
الجحيمية - ( مسرورة من صحة إفتراضها ) ألم أقل … ( الى الجحيمي ) بأنها هي هذه العصا .
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) انا أعرف بأنه ليس من المفروض علي أن أرجو لكن قد تعطيني هذه العصا ؟
الهيبيزي - …
الجحيمية - أظن أنكما لستما بحاجة إليها بصورة خاصة ؟
الهيبيزي - هممم…
الجحيمي - سنتأكد سريعا . لنقم بتحقيق صغير.
الهيبيزي - مخبرون سرّيون ؟
الجحيمية - كلا ، ولو أنه …
الجحيمي - ( مقاطعا ) شيء من هذا القبيل . أصحيح ؟
الهيبيزي - مراوغون ! ألقوا علينا عصا و الآن يريدون التبرؤ من هذه الفعلة. أليس هذا كثيرا ؟ ( يضرب بالعصا كي يمسك الإيقاع ، و يبدأ بدندنة اللحن الذي غنته الهيبيزية ).
الجحيمي - ( بلين ٍ ) طالما لاتثقون بنا لنذهب الى البوليس.
الهيبيزي - لا تتظاهر باللطف.
الهيبيزية - ( تنظر الى أعلى ) إذا تعلق بي الأمر ، فأنا أظن بأنها كانت فعلة هذا الصبي ، لكن ، أنظر ْ !… هو الآن غير موجود…
الهيبيزي - إصمتي !
الجحيمية - ( وقد إنتابتها الحيوية ) هذا صحيح ، الطفل رأى ، كما أظن ، كل شيء من السطح ووراء الحاجز … نعم ، بالتأكيد … ألم ينادي أباه بصوت مرعوب وجامد ؟…
الهيبيزية - ( الى الهيبيزي ساعية الى عدم إثارته ) كيف سمعنا نحن ؟ هنا بالتأكيد معدل شدة الضجيج يتخطى 120 ديسيبيل ( تتمايل على إيقاع ال "غو - غو "***)

الجحيمية - ( الى الجحيمي ) يا رئيس ، هل نفحص ظروف الحادثة ؟
الجحيمي - ممكن . ( يتردد للحظة )… لكن ليس هناك من شيء كي نضيع بسببه كثيرا من الوقت.
الجحيمية تغادر المسرح بسرعة من اليسار.
العصا - ( يخاطب نفسه بصوت ملؤه العذاب ) لا حاجة هناك … أنا سمعت كل شيء … لدي مكتب متسخ مخف وراء السلالم الخلفية الخاصة بالعاملين في المحل التجاري … إبني المرعوب لحد الموت والمحاط بحراس أجلاف وفاسدين…
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) يصعب إيضاح هذا الأمر، لكننا قد كلفنا بالعناية بالعصا. آمل أنك تفهم بصورة ما.
الهيبيزي - لكني لا أفهم شيئا.
الهيبيزية - ( بحكمة مفتعلة ) بيننا فارق الأجيال. نحن نشعر بالإغتراب.
العصا - ( يخاطب نفسه وحزن عميق في صوته ) الطفل يشكو … يقول إني صرت عصا وسقطت من السطح…
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) لكن في هذه الحالة ، ماذا ستفعلان بالعصا ؟ أظن أنه ليس لديكما أيّ غرض معيّن؟
الهيبيزي - غرض ! هذا شيء يهمنا.
الهيبيزية - بالضبط ، الأغراض ليست من زمان على الموضة .
الجحيمي - هذا صحيح. الأغراض ليست ضرورية. لذلك أنتما قادران على أن تعطونا العصا. هي مجرد عصا خشبية عادية. وهي لا تنفعكما بشيء في حين أنها بالنسبة لنا دليل مادي لايقدر بثمن ، في قضية تخص شخصا معيّنا…
الهيبيزية - ( حالمة ً ) لكن إمتلاك بضعة ، أليس كذلك ؟ هو شيء لن يكون أبدا أكثر من اللزوم…
الجحيمي - أيّ شيء ؟
الهيبيزية - كيف ؟ الأغراض بالطبع.
الجحيمي - ياله من إلحاح في الموضوع. الرغبات غيرالواقعية مضرة بالصحة. فكري فقط : هذا اللايقين الذي يكون مبعثه إنعدام الغرض هو عذاب سببه فقدان الغرض … فهناك أدلة لا تدحض على أنك موجودة ، هي أحسن بكثير من إمتلاك الغرض. أليس كذلك ؟
الهيبيزية - ( الى الهيبيزي ) ألا ُتقبلني ؟
الهيبيزي - ( يلقي عليها نظرة باردة من طرف عينه ) ليس عندي رغبة.
الهيبيزية - لأيّ غرض تتظاهر هكذا؟
الهيبيزي - لا أريد .
الهيبيزية - قبلني !
الهيبيزي- أنت ِ تتهسترين !
الهيبيزية - طيب. حكّ لي ظهري.
الهيبيزي - ظهرك ؟
تقف الهيبيزية وقفاها أمام الهيبيزي. تزيح ياقتها. الهيبيزي يدّس وهو غير راغب ، العصا ، ويبدأ الحك.
الهيبيزية - الى اليسار أكثر … نعم ، هكذا ، هنا …
الهيبيزي - ( يخرج العصا ويقدمها للهيبيزية ) والآن حكي أنت لي ( ينحني بإتجاه الهيبيزية ).
الهيبيزية - هل انت جاد ؟ … ( لكنها تذعن لطلبه و تدس العصا وراء وراء الياقة ) هنا ؟
الهيبيزي - هنا ، وهنا أيضا ، في كل مكان .
الهيبيزي - ( يتلوى مطلقا صرخات غريبة ) أوممم ، ممم … السبب هو أني لم أستحم منذ وقت طويل …
الهيبيزية ( مخرجة العصا ) أنت يا أناني !
الجحيمي يقترب منهما ويحاول خطف العصا. الهيبيزي يدفع يد الجحيمي و يمسك العصا من جديد.
الجحيمي - طيّب … لنعقد صفقة . كم تريد ثمنا لها ؟
الهيبيزية - ( تنتابها الحيوية فجأة ) 300 ين.
الجحيمي - 300 ين ؟ مقابل مثل هذا العصا الخشبية ؟
الهيبيزي - لاكلام هناك في هذا الموضوع . لن أعطيها وحتى مقابل 500. هل الأمر واضح ؟
الهيبيزية - ( بصوت خافت مشوب بالعتب ) كما تشاء . مثل هذه العصا يمكنك أن تجدها وبالعدد الذي تريده.
الجحيمي - ب300 ين تشترون سكائرا.
الهيبيزي - أنا أعتدت على العيش مع هذه العصا …هل تعرفين لماذا ؟… ( يتخذ وضعا معينا ماسكا العصا من طرفها )
الهيبيزية - ( بإستخفاف ) أنتما ، أحدكما يشبه الآخر. مثل قطرتي ماء.
الهيبيزي - ( ينظر بإمعان الى العصا ) أنا شبيه بها ؟ … أنا ؟ ( يلتفت فجأة الى الهيبيزية وقد إستغرق في التفكير ) هل عندك أشقاء أو شقيقات ؟
الهيبيزية - أها ، عندي أخت أصغر مني.
الهيبيزي - كيف تناديك ؟
الهيبيزية - …؟
الهيبيزي - لابد أنها كانت تطلق عليك إسما . ربما نعتا سيئا.
الهيبيزية - آآآ ، ماذا كانت تسّميني ، نعم ؟
الهيبيزي - نعم هذا المقصود.
الهيبيزية : غا - غا Gaa - gaa .
الهيبيزي - غا - غا ؟
الهيبيزية - أوه ، كلا . هكذا كان يسّميني أخي. أما الأخت فبإسم آخر : يَعْسوب

الهيبيزي - أيّ شيء هذا ال ( غو - غو ) ؟
الهبيزية - اليعسوب ، هكذا كانت الأخت …
الهيبيز - أنا أسأل عن معنى غو - غو .
الهيبيزية - ماذا ، ألا تعرف ؟
الهيبيزي - هل لهذا علاقة باليعسوب ؟
الهيبيزية - نعم ، لكن … هذه قضية معقدة جدا.
الجحيمي - عفوا ألا تستطيعان …
الهيبيزي - البارحة أمام المحل الذي يبيع السلع الأجنبية مرت جنازة .
الهيبيزية - ( تنظر الى الحشد ) لكن لاصلة بين ما رأيته يوم أمس وهؤلاء الناس ؟
الهيبيزي - طيب ، ماعلاقة هذا ب( غا - غا ) واليعسوب ؟
الجحيمي - ألم تكن تلك غو - غو gau - gau و ليس غا - غا ؟
الهيبيزية - ليست حيّة.
الجحيمي - من ؟
الهيبيزية - أختي.
الجحيمي - ماذا حدث لها ؟
الهيبيزية - هي جثة ، أظن أن الأمر واضح.
الجحيمي - بالطبع . لا غرابة في هذا الأمر .
الهيبيزية - لهذا أنا لا أفهم أيّ شيء. كل هذا عندي بمثل هذا الغموض.
الهيبيزي - ماذا ؟ الهيبيزية - سواء أكان غا-غا أو غو - غو…
الهيبيزي - يالها من حمقاء.
الجحيمي - تقول هي بأنك تشبه هذه العصا… لنفترض أنك هكذا لكن هذا يعني شيئا آخرغير ما تتصور.
الهيبيزية - يوم غد سيسميه الناس هذا اليوم …
الجحيمي - لنبدأ من هذا : إن فهمك لما يتعلق بالعصا هو بالأساس …
الهيبيزي - بالفعل ، حين يمسك الإنسان شيئا بيديه لم يقل أحد أيّ شيء عليه أن يفعل به.
الهيبيزية - أنا لا أفهم هذا . دائما كل ما هو بعد الغد سيكون غدا. إنه أمر فظيع جدا.
بخطوات سريعة تعود الجحيمية .
الجحيمية - ( تقف على مبعدة معينة من الآخرين ) سيدي …
الجحيمي - ( يقترب من الجحيمية ) إذن ماذا ؟
الجحيمية - إذا لم نسرع …
الجحيمي - ( يدير ظهره للهيبيزيين ) هذان مجنونان. أعطيهما 300 ين وهما لا يفكران بالبيع.
الجحيمية - الطفل يقترب !
الجحيمي - ما سبب مجيئه ؟
الجحيمية - عندما دخلت المحل التجاري أبلغواعن طفل ضائع. يبدو أن هذا الطفل كان مصرا على القول بأنه رأى كيف صار أبوه عصا و سقط من السطح لكن لا أحد ، كما أظن ، قد صدّقه.
الجحيمي - بالطبع لا أحد.
الجحيمية - أفلتَ من راعيته وركض باحثا عن أبيه.
الجحيمي و الجحيمية ينظران بقلق الى جهة اليسار.
العصا - ( مخاطبا نفسه بصوت منكسر ) الطفل رأى كل شيء. رأى حقا. إستندتُ حينها على الحاجز بين قنال التهوية والسلالم تحت وراقبت بلامبالاة الحشد في الأسفل. حشد متشابك… أنظرْ … حشد متشابك ضخم.
يشتد تدريجيا ضجيج الشارع مذكرا بصراخ وحش في نفق. يترك الهيبيزي العصا بسرعة.
الهيبيزية - ماذا حدث ؟
العصا - ( يواصل مونولوغه ) أصابني دوار الرأس كما لو أني رايت شلالا هادرا ً. مسكتُ الحاجز بقوة حين ناداني إبني. حاول أن يأخذ مني عشرة ينات كي يرنوللحظات بالمنظار … حينها بالضبط حلقت ُ في الهواء … لم يكن قصدي الهروب من الطفل أبدا ولا أيّ شيء من هذا القبيل… لكني صرت عصا… لماذا ؟ ولِمَ أنا بالذات ؟…
الهيبيزية - ما ذا حدث ؟
الهيبيزي - ( ينظر حائرا الى العصا المطروحة عند قدمه ) العصا إرتجفت مثل السمكة المحتضرة …
الهيبيزية - سخف … ُخيّل لك …
الجحيمية - ( تقف على أطراف أصابعها وتنظر بعيدا في اليسار ) أوه ، سيدي ، إنه الطفل. صغير ورقبته قصيرة ويحمل نظارات كبيرة … ينظر حواليه بعينين مفتوحتين واسعا…
الجحيمي - يبدو بأنه يقترب أكثر فأكثر…

العصا ( يخاطب نفسه وهو مستلق ) أنا أسمع … إنها خطوات الطفل.. لها وقع كرة مطاطية صغيرة وهو يختلط بصوت الأرض المهتزة تحت ثقل ملايين من البشر…

الهيبيزية - ( تختلس النظر الى الجحيمي والجحيمية ) في هذين النموذجين البشرين شيء مهوّل… أليس من الأفضل التفاوض معهما ؟
يواصل الهيبيزي النظر الى العصا المطروحة عند قدميه . ينتفض وينهض. تنهض الهيبيزية أيضا .
الهيبيزي - ( بحنق ) لا أطيق هذه العصا. هي تشبهني بصورة ما.
الهيبيزية - ( مطمئنة إياه ) ليس كثيرا جدا. بل قليلا جدا.
الهيبيزي - ( ينادي الجحيمي الذي يعود بإتجاهه كما لو أنه قد تم إتفاق بهذا الشأن ) إذن كيف ، ربما ألف ين ؟ (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية (الطيف)

كتبها عبدالناصر الباح ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 22:33 م

 

مسرحية (الطيف)

    

"بنو ذهل" وذكريات "يوسف زيدان" الجزائرية !!

عبدالرزاق الربيعي

- رشــــا فــاضــــل

مسرية (الطيف)
 

 

  

 

الشخصيات : امرأة خمسينية

شاب

الفصل الاول

المكان

مزار على جدرانه تنعقد الأمنيات بقطع قماش خضراء وشموع تتوزع بشكل عشوائي في المكان وتثبت عارضة كبيرة على الجدار وتتوسط المسرح بينما تتوسط المرأة كل ذلك بعد أن تبخر نفسها بعود من البخور المعلق أمامها لتجلس بعدها وتعطي ظهرها للجمهور وتقابل جدار الأمنيات بجلسة ابتهال وصلاة وبخور يخرج من احدى زوايا المكان ويسلط عليه ضوء أبيض وعلى المرأة أيضا تتركز بقعة ضوء أخرى مع موسيقى حزينة خافتة .

- (المرأة مبتهلة وظهرها للجمهور )

إلهي أفرغ علينا
صباحا أنيق الحواشي
بلا كسر ٍ من أنين

صباح الخميس ياولدي ..
ياطيف روحي وهي تعبر المدى بحثا عن عطر خطواتك فوق جلد الارض .. أتترك هذا الخميس أيضا؟ ..إنه موعد إجازتك مع رفاقك .. ستأتي وإن تاخرت .. قلبي الذي هتف لصرختك الاولى يخبرني بذلك ..
(تنهض وتستدير للجمهور وتسترسل ) بطني التي سورتك تسعة أشهر تؤكد لي هذا ..
(تمسك بطنها وتنظر اليها ) لماذا لم أبقك فيها ؟ أية حماقة جعلتني أطلقك في المحرقة الكبيرة التي تبتلع كل خضرة الأرض ؟
لكن .. لو لم اطلقك .. من كان سيحرث الخراب ويزرع ضحكته في كل مكان؟
من كان ليمسح الأسى عن جبهة سنواتي العجاف قبلك؟
تحدث معي ياولدي ..لماذا تدعني هكذا أحدث نفسي كل ليلة ؟

(تسمع أصوات وهمهمة في الخارج فتخاطب الجمهور مستبشرة ):
ألم أقل لكم إنه سيأتي ؟ هاهو صوت رفاقه وهم ينزلون في الإجازة ..اليوم هو الخميس .. وسيأتي في أية لحظة ليرمي بتعبه وغبار الحرب فوق كتفي
كما كان يرمي بعبثه وهو صغير ..
(تستدرك وتتحرك بسرعة وارتباك ) يا الهي لقد تأخرت ! ماهذا الذي أفعله يجب أن أغادر وأحضّر لك الطعام الذي تحب والحمّام لتغسل غبار الموت عنك ..
هل قلت الموت؟ (بعصبية ) لن أغفر لنفسي .. لن أغفر لها ..
اغفر لي يا ولدي إنها زلّة لسان .. زلّة قلب .. سأعمل الطعام الذي تحب .. وسأوزع منه لجاراتنا أيضا وأقول لهن إنه منك ..
لقد اشتقن إليك أيضا… لعلك ترحمنا في هذا الخميس وتكفّ عن الغياب ..(تصمت برهة وكأنها تكتشف شيئا )
أكاد أشم رائحتك .. ( تنصت وكأنها تستمع لشيء) نعم .. هذا وقع خطواتك ..
(تصيح بلوعة وتضم الفرغ بين ذراعيها ) وهذا دفء جسدك يقترب مني ..

(يدخل شاب يرندي ملابس بيضاء وكأنه طيف لاتراه لكنها تشعر به ..ولاتسمعه وهو يراها ويسمعها
يقتربان من بعضهما حتى يستقران بخطوات وئيدة وسط المسرح )

المرأة - ( تحرك يدها بالقرب منه ) أكاد المس وجهك الحبيب .. شاربك الصغير ..
كم أصبحت وسيما في الغياب ؟

الإبن- كم اشتقت لرائحة حنانك التي لم أجد مثيلها حتى في الجنان ؟
المرأة ( لاتسمعه وتستمر في كلامها ) - كنت أعرف إنك ستأتي .. ستترك كل جنان السماء وتأتي لجحيم أمك الأرضي ..

الإبن( مخاطبا الجمهور ) :
الأمهات محنة صقيلة ..
قلت هذا
لأكثر من رجل كامل العقوق
فلم يصدقني المساء الأبله
وأعيد واصقل:
الأمهات محنة
إنهن لا يسمحن لنا بالموت المبكر
على الإطلاق
حتى بعد الموت
إنهن لا يسمحن لنا بالشيخوخة حتى
وتسلق جبال الأيام
والابتعاد عن ساحة الروح الأمامية
ولا البكاء على أطلال الكلمات

المرأة ( مخاطبة الجمهور وهي تدور في المسرح - ) غيابه يأكل ليلي ونهاراتي .. لكن صوت السماء كان يهمس في سر حزني كل ليلة:
-
إبتهجي
سيمر عليك
عشيّة كل خميس
فوق جواد الريح
يدق الابواب
يقبل جدران الحي بصمت

(مخاطبة ابنها ) بيتنا ينتظرك وحديقتك التي ذبلت عليك ..مثلي ..
غرفتك وأوراقك وصور حبيباتك التي أزيح عنها الغبار والنسيان كل صباح ..
الكل يتصورني مجنونة ..وحدي أعرف إنك ستعود اليها .. الينا معا ..

(يعلو صوت عصافير / تخاطب المرأة الجمهور)

كان صديقا للعصافير واسراب النمل
رقيقا كالنسائم التي تهللت
لما الصق صرخته الاولى
بأكف القابلة المحزونة
فابتسم مقص الحبل السري
في الصحن المائي
قالت جدته لأكبر أخوته :
( صوت طفل رضيع يضحك )
- خذ سرّه للجامع
قلت أنا :
- للمدرسة……….
لحقل الحنطة قال الأب
وقال البائع -من باب النصح-
ازرعه بواجهة الشارع
واختلفوا………………
(صوت رياح وتتغير نبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإمكانات المستحثة للتعبير السينمي

كتبها عبدالناصر الباح ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 22:18 م

الإمكانات المستحثة للتعبير السينمي

كتابة: ماري كلير روبار
ترجمة: رياض عبد الواحد

 الإمكانات المستثة للتعبير السينمي

لم تعد السينما الحديثة بعدا فنيا تمثيليا ‘ بل هي فن روائي . فالسينما بحسب ( جين متري ) قد قامت بمهمتها الروائية فيما يخص إخراج النصوص ‘ بعد أن تحررت من قيود التمثيل التي كانت تثقلها منذ نشأتها الأولى . ويلاحظ / متري / إن السينما مجرد كتابة بيد انه يستطرد قائلا : إنها كتابة ذات ألفاظ تؤلف عناصر للمشاهدة . وحتى تشبع السينما القواعد الروائية بقدر ما تلتزم بقواعد الكتابة ‘ فأن عليها أن تشبع قواعد ومستلزمات المشهد ‘ ولكن إذا كان من الضروري إضافة التنسيق الشكلي للقصة لمعطيات التعبير السينمي الأولى , وليس إلى تطور هذه المعطيات ‘ فعند ذلك يصبح التمييز بين الإخراج السينمي والإخراج المسرحي مستحيلا . وهكذا لا نستطيع أن نقترب من تعريف السينما إلا بواسطة الصورة ‘ وكذلك لا نستطيع أن نربطها بالنصوص الروائية إلا عن طريق إخراج سينمي ذي قواعد محكمة بعيدا عن البناء الروائي الخاص بالقصة . وقد يبدو لنا- على العكس من ذلك - إن العديد من الأفلام الحديثة وجدت معناها في نص لا يقترب من الصورة بدلا من أن يكملها ‘ والأمثلة على ذلك كثيرة . فطريق الفن السينمي الذي يفرض على الواقع مفهوما معنويا قد يتصدى لهذا الواقع بدلا من أن يكمله . ومن الملاحظ أيضا انه في مثل هذه الأمثلة جميعا يوحي الفلم بعد نهايته بفقد كل معنى أظهره وجود الصورة . وهنا تنشأ المعاني بواسطة بنيان جمالي تؤكد الرواية فيه سردها لأحداث القصة بواسطة علاقة الصور بعضها مع البعض الآخر. ولا يمكن إدراك المعنى بمضمون الصورة وإلا تعرض للخطأ . إن هذا التغيير في الصورة الذي يحدث بعد المونتاج ينهي استبدال السرد الأدبي للإحداث بالسرد التمثيلي ‘ واختلاف هذه الألفاظ يدور حول عامل الزمن ‘ بينما نجد في الرؤية المسرحية إن الزمن مجرد إطار للمشاهد إذ تكون هذه المشاهد ثابتة ومتتالية . وعلى العكس من ذلك نجد في القصة الأدبية الخالصة إن الزمن يؤلف مادة ذاتية للموضوع مما تعطي للشخوص مرونة وقابلية على التغيير . وينطبق هذا الرأي على شخصيات / فلوبير / ‘ وعلى القائمين على سرد روايات / بروست / الذي يبعث من جديد ليجعل من الزمن مصدرا لتأملاته . وإذا استطاع التعبير السينمي أن يصبح قصصيا فلا يتم ذلك إلا إذا توصلنا إلى العامل الزمني الخاص بالرواية ‘ فأن العلاقة تتغير بين المكان والزمان. هذه العلاقة هي التي كانت تضع تعريفا لهذا التغيير منذ نشأته الأولى’ والسبب في ذلك هو إن المكان الذي نشاهده يحتوي على الصور السينمية التي تحدث إثناء الزمن نفسه . هذا الزمن الذي لا نلاحظ نهايته هو العامل المميز للمثيل المسرحي ‘ لهذا ينبغي إنهاء وجوده حتى ندرك عامل الزمن في واقعه المحسوس ‘ وقد بذلت السينما المعاصرة جهودا عظيمة لتحقيق ذلك حتى وصلت إلى قدرة تفوق الفكرة ذاتها. وفي غضون هذا التطور التدريجي أصبح من المستحيل أن نفرق بين الإخراج السينمي والإخراج المسرحي ‘ لأن الفصل المسرحي أعطى اهتماما كبيرا لبقاء الإنسان وليس لزمن الإحداث ‘ ولم يصبح التكوين ألبنياني للرواية محسوسا إلا بتحديد أنماط الحركة جميعا التي تسمح - في السينما - باستبعاد النظر من الصورة والتركيز على انتظار وقوع الإحداث ‘ أو على صدى هذه الإحداث’ وفي هذا الإلغاء التدريجي لصورة المكان إمام الحركة الدالة على الزمن ‘ ينبغي التمييز بين ثلاث مراحل لهذا التحرك والذي تسببه المعايير الآتية :

التعبير السينمي :

إن المرحلة الأولى هي التي تحدد حركة الشخصية نفسها في الفترة الزمنية المناسبة ‘ فحتمية هذه المرحلة أكيدة ‘ خاصة أنها تستلزم إدخال خطة الإحداث لتصبح محسوسة ‘ وهي أكثر المراحل خطورة لأنها تكثر مما تنوه هبه الواقعية جميعا ‘ فإذا كان استعمال الخطة يطمح لاستبدال الزمن المسرحي بزمن الواقع فلا بد من أن ندخل في هذا الوصف نص المغامرة الذاتية بإطالة حركات الشخصيات بواسطة الإحداث بين الفصول وبإطالة مرورهم في شوارع ليس لها نهاية ‘ بمعنى آخر ‘ إذا ما مرّرنا الأشخاص في الزمن لن يصبح العالم الذي ندركه غير انعكاس للرؤية الداخلية التي تتخلله تدريجيا . مثل هذا التحريك اللازم لنقل معنى ذاتي يتطلب إطالته فيما يخص الملاحظة المعتادة للحركة أي لحدود استعمالها . إن تحديد اتجاهات الكاميرا ‘ يشكل المظهر الثاني للحركة الخاصة بالتعبير السينمي ‘ فتحريك الكاميرا المستمر وتسليطها على أشياء معينة لا يوضح استمرارية المنظر بل يوضح استمرارية المشاعر لتلك الأشياء . وللكتابة السينمية مظهر ثالث أقدم واهم مما سيق فهو الذي يجعل الحركة التي تربط الصورة ملموسة. ولا نعني هنا الحركة داخل الصورة ولا حركة الصورة نفسها بل أن ذلك كله يتم بواسطة مونتاج مفكك لموضوع الإحداث . وهكذا يكمل المونتاج القدرة الديناميكية للتعبير السينمي . ومنذ عام 1964 و ( بريسون ) يربط بين التعبير الذي يحدث داخل الشخصيات وبين إبداع الحركة الخاصة بكل فيلم . وكذلك نجد ( أستروك ) يعرّف وظيفة الكاميرا ويعهد إليها قبل كل شيء بنقل المعنى غير المحسوس في تتابع الصور . وقد أنتظم هذا التتابع تدريجا في إعمال ( بريسون ) وأصبح له صلة هندسية حقيقية ‘ إذ تتغير فيه الصور في اتصال بعضها بالبغض الآخر ‘ أما التعبير فلا يتحقق عن طريق الحركات أو الكلمات أو التمثيل وإنما بواسطة النغمة وتداخل الصور والمواقف والعلاقات . هذا المونتاج الذي يدلي بتلميحات وإشارات لا يبالي بوحدة الاستمرارية في التمثيل ليخلق استم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مش عيب… للشاعرـ فرج محمد بالحمد

كتبها عبدالناصر الباح ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 16:20 م

مش عيب
 

الشاعرـ فرج محمد بالحمد


مش عيب لافيها زعل .. ماتجيبكمش أقسامنا

  مامن رحيل عنا رحل رحلة وداع أيامنا
أرحل سماح أجعل طريقك زينه
سامحت في اللي راح أانسى زها ليالينا
وصبح وندى جياتنا أملاقاتنا وغياتنا
موال فى عمر الخيال تزهر جفا قدامنا

 

مش عيب لافيها زعل .. ماتجيبكمش أقسامنا
مش عيب لما تفارق وترحل أمواجك عن شطوط رفيقك
العيب ما يبقى ضميرك بارق يلمح عواجك…. ينهى إيعنك عن ظلال طريقك
وأما الفراق أفداك مامن هوى فارقنا
بيك الحياة وبلاك .. مانك اللى خالقنا
ولا بالله مانا الباديين أبصوب أو عيب وأرضينا الخطا
نحنا وين…. كنا وين يحتار الغريب..يآجد جود واخذ ع العطا
وكنت الغريب اللافى ونا كنت لك طيب الملاذ الدافى
ماغاب عنك ود .. ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنانو سويسرا يتوحدون ضد حظر المآذن

كتبها عبدالناصر الباح ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 16:08 م

 

فنانو سويسرا يتوحدون ضد حظر المآذن

 

فنانو سويسرا يتودون ضد ظر المآذن

أيموجين فولكس

- إذاعة هولندا العالمية /

  "تعصب لا يطاق" هو اسم المعرض الذي افتتح مؤخرا في سويسرا ويأتي كرد فعل على قانون حظر المآذن الذي دخل حيز التنفيذ في أعقاب الاستفتاء الذي أجري قبل ستة أسابيع. الآن يمكنك أن ترى الكثير من المآذن في غاليري هال دي ليل في مدينة جييف.

زائرو المعرض يتم استقبالهم بواسطة مئذنة من الورق المقوى ارتفاعها 10 أمتار وضعت في المدخل، وتهدى لهم مآذن صغيرة من الورق لحملها إلى منازلهم عندما يغادرون. كلو بيتن، أحد الناشطين في هذه الفعالية السويسرية المبتكرة يرى أنه من الضروري إيجاد نظير بصري للملصقات الشهيرة التي هيمنت على الحملة التي سبقت الاستفتاء والتي وزعت من قبل حزب الشعب اليميني السويسري وعرضت صورة امرأة تغطي وجهها ببرقع اسود ومن خلفها خريطة سويسرا مليئة بالمآذن. يقول بيتن: "انتشر ملصق حزب الشعب اليمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هولنديون يتحدثون عن اعتناقهم للإسلام

كتبها عبدالناصر الباح ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 16:02 م

هولنديون يتحدثون عن اعتناقهم للإسلام

 

Enter a description of the photo here

صورة Michel Hoebink

تقرير: ميشيل هوبينك

- إذاعة هولندا العالمية /

تلقى تربية مسيحية في البيت، وهو من أنصار نادي فاينورد لكرة القدم (فريق مدينة روتردام)، يطلق لحيته ومتزوج من فتاة محجبة من مدينة روتردام، يصليان خمس مرات في اليوم ولا يعبآن بردود الفعل العدائية تجاههما. لماذا يتحول بعض الهولنديين إلى الإسلام؟ وهل يجعلهم ذلك يبدون مخيفين في أعين باقي الهولنديين؟

"لا اله إلا الله، محمد رسول الله" ينظر (ياكوب فن دي بلوم) مولهاً وهو يتلو الشهادة ويقول "تلقيت تربية مسيحية، لكنني كنت دائما أحمل أفكارا خاصة, وقد وجدت في الإسلام ضالتي وهو مطابق تماما للتصور الذي كنت احمله عن الله".
ولد ياكوب ذو العينين الزرقاوين واللحية المسترسلة في مدينة روتردام وفيها ترعرع، وهو مناصر وفي لفريق فاينورد لكرة القدم ويعمل لحساب الخاص وقد
 
مضى على اعتناقه الإسلام 11 سنة. يعتقد ياكوب أن الناس ينظرون إلى الإسلام بوصفه "ثقافة غريبة" ليس لها أي صلة بهولندا، ويقول "إذا ما عزلت روح الإسلام عن العوامل الثقافية فما سيبقى هو دين جميل صالح لكل الناس".

 
زوجة ياكوب، وتدعى ستيفاني دانوبولوس، كبرت بدورها في مدينة روتردام وقد ربتها أمها الهولندية ووالدها اليوناني تربية أورثودوكسية يونانية ورغم أن ستيفاني لم تكن سعيدة في البداية باعتناق زوجها للإسلام، إلا أنها ما لبثت أن تحولت بدورها إلى مسلمة. وعن هذا التحول تقول ستيفاني: "عندما بدأ زوجي بالحديث عن الإسلام لم آخذ كلامه مأخذ الجد وظننت أن مسا أصابه، ففي وسائل الإعلام لا نسمع إلا الأشياء السلبية عن الإسلام وهذا ما كنت أظنه ظننته بدوري إلى أن بدأت بالتعمق فيه".
 
عائلة ستيفاني اعتادت في آخر المطاف على اعتناق ابنتهم للإسلام . تقول ستيفاني "في البداية عارضوني بشدة لكن بمضي السنين لاحظوا انه لم يتغير ني الكثير، سوى أنني أصبحت أكثر هدوء. اليونانيون الأرتودوكس متدينون جدا وبعضهم سعيد بأنني أشاركهم الإيمان بالله في النهاية ".
 
لكن العالم الخارجي لا يبدو متفهما في كل الأوقات، فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول تعرضت ستيفاني، التي ترتدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة القدس للقصة القصيرة

كتبها عبدالناصر الباح ، في 31 يناير 2010 الساعة: 16:42 م

مسابقة القدس للقصة القصيرة


شروط المسابقة:
1)    أن تكون القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى (لا مانع من استخدام بعض الكلمات العامية للمساعدة في توصيل الفكرة) أو باللغة الانجليزية، ويمنع ادخال أي صور في صفحات القصة.
2)    أن تتوافر فيها عناصر القصة القصيرة (الزمان، المكان، الشخوص، الحبكة، العقدة والحل)
3)    أن تكون القصة مطبوعة على الكمبيوتر بخط (Arial) للعربي قياس 14، وخط (Verdana) للانجليزي قياس 12، ولا تزيد صفحاتها عن 10 صفحات.
4)    يجب ارسال المشاركة بالبريد الالكتروني الى

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“اتحاد الناشرين العرب” يكرم الكاتب الليبى الراحل: خليفة التليسى

كتبها عبدالناصر الباح ، في 31 يناير 2010 الساعة: 16:27 م

 

"اتحاد الناشرين العرب" يكرم الكاتب الليبى الراحل: خليفة التليسى

http://www.arab-pa.org/Ar/images/top/top_02.jpg 
 


 

قرر مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، تكريم الكاتب والأديب الدكتور الراحل " خليفة التليسي " ، بمنحه درع الاتحاد، تقديرا لعطائه الكبير وإسهاماته فى خدمة حركة النشر العربية والإسلامية.
ويأتى هذا التكريم بناء على قرارات مجلس إدارة الاتحاد خلال اجتماعه الذى عقده فى شهر أغسطس الماضى فى دمشق قبيل رحيله.
وقد وجهت الدعوة إلى أحد أبناء الراحل "التليسى" لتسلم الدرع، على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادية للاتحاد فى الثانى من شهر فبراير القادم بالقاهرة.

الاستاذ خليفة محمد التليسي
 - تاريخ الميلاد : 9-1930-5
 - المؤهلات العلمية : الثانوية العامة , دبلوم التعليم العام , دكتوراه فخرية من جامعة نابولي – المعهد الشرقي
 - مجالات الكتابة : الشعر –التاريخ – الترجمة – القصة
-  عمل موظفاً إدارياً بمجلس النواب سنة 1952 , ثم أميناً عاماً له سنة 1962 فوزيراً للإعلام و الثقافة من عام 1964 حتى 1967 ثم سفيراً لدى المغرب سنة 1968

 

- تولى رئاسة الجنة العليا للإذاعة , وعين رئيساً لمجلس إدارة الدار العربية للكتاب سنة 1974, و اختير أمين أول لاتحاد الأُدباء و الكتاب الليبيين , و انتخب نائباً للأمين العام لاتحاد الأُدباء العرب سنة 1978, واختير سنة 1981 أميناً عاماً للاتحاد العام للناشرين العرب

 

- كرم من قبل اتحاد الناشرين العرب في معرض القاهرة عام 2010.

 

 

 

 المؤلفات :

 

 

الشابي و جبران , طرابلس 1957

 

رفيق شاعر الوطن ,المطبعة الحكومية 1965

 

مُعجم معارك الجهاد في ليبيا ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 
96imag 

السابق التالي



مدونة تتناول الشؤون الليبية العامة و الثقافية و الادبية و الفنية بشكل عام ومدينة درنة بشكل خاص