elbah   البــاح

    الاخبارالدولية: 



 

 الاخبار المحلية:



 

           

كلاشنيكوف في التسعين.. يلاحق “سلاحه المزيف”

كتبها عبدالناصر الباح ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 20:13 م

 

كلاشنيكوف في التسعين.. يلاحق "سلاحه المزيف"

كليموفسك ـ

يقول ميخائيل كلاشنيكوف مبتكر اشهر رشاش روسي يحمل اسمه بيع منه مئة مليون نموذج في العالم ان "سن التسعين ليس حرجا لذلك اواصل العمل" على كل الجبهات لضمان بقاء اختراعه وكشف القطع المزيفة منه.

واكد مخترع "الكلاش" الشهير او "الايه كي 47" المعروف بسهولة استخدامه ومتانته، في نهاية تشرين الاول/اكتوبر ان "كل شىء يجب ان يكون بسيطا. تحت هذا الشعار عملت طوال حياتي واخترعت اسلحة للدفاع عن وطني".

واضاف في رسالة فيديو تم بثها خلال مؤتمر في عيد ميلاده التسعين في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر ان هذا السلاح الذي صنعت منه نماذج عدة "ايه كي 74 ام وايه كي 101 وايه اي كي 971" "يحمل اسمي ويستخدم في 55 بلدا في العالم".

وتابع الرجل التسعيني خلال المؤتمر الذي عقد في كليموفسك في منطقة موسكو ولم يتمكن من حضوره بسبب مشاغله "في بعض الدول بدأوا يتحدثون عن اطلاق اسم كلاش على ابنائهم. اعتقد انه اسم جميل للذكور".

وميخائيل كلاشنيكوف كبير صانعي الرشاشات التي يتم انتاجها في مصنع ايجماش ليجيفسك "الاورال، على بعد 1300 كلم شرق موسكو" والمستشار في الشركة الروسية العامة المكلفة تصدير الاسلحة "روسوبورون اكسبورت" ورئيس الجمعية الروسية لصانعي الاسلحة، يبقى نشيطا جدا على الرغم من سنه المتقدم.

وقال هذا الرجل الذي يعيش منذ سنوات في شقة متواضعة في ايجيفسك "واشارك ايضا في معارض للاسلحة في الخارج".

ولم تجلب ملايين الرشاشات التي تحمل اسمه في العالم مبالغ كبيرة اذ ان الاختراعات في روسيا لا تمنح براءات. ولا يحصل المصممون على اتعاب تعادل حجم الانتاج.

الا ان هذا لا يمنع ميخائيل كلاشنيكوف من توجيه انتقادات مستمرة الى تهريب الاسلحة وتزويرها كما فعل في بداية هذا المؤتمر الذي يعقد بمبادرة من "روسوبورون اكسبورت" في مركز تجريب الاسلحة في كليمفوسك حيث يتم اختبار الكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاثنين : بدء المعرض الدولي الكتاب بطرابلس وبنغازي

كتبها عبدالناصر الباح ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:40 م

 

الاثنين : بدء المعرض الدولي الكتاب بطرابلس وبنغازي

تنطلق فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الدولي للكتاب بليبيا يوم الاثنين القادم في كل من مدينتي طرابلس وبنغازي بمشاركة 380 دار نشر عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية وأمريكية.

وأعلنت مصادر اللجنة التحضيرية للمعرض أن الاستعدادات لوضع اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات هذه التظاهرة الثقافية التي ستستمر حتى يوم 19 نوفمبر الجاري والتي سيتم خلالها عرض أكثر من 150 ألف عنوان في مختلف العلوم والمعارف قد شارفت على الانتهاء وأنه يتم حاليا اتخاذ الإجراءات الأخيرة لحفل الافتتاح سواء بالنسبة لتجهيز المعرض أو بالنسبة للأنشطة المصاحبة له.

وبحسب اللجنة فإن المعرض الدولي بليبيا للكتاب يعتبر من أهم المعارض التي يحرص كل ناشر على التواجد والحضور فيها للنجاح المتواصل الذي حققه في الدورات السابقة حيث شهد إقبالاً جماهيرياً واسعا.

وأشير في هذا الصدد إلى أن إقامة المعرض في مدينتي طرابلس وبنغازي تعد خطوة جديدة في عرف المعارض الدولية وتجربة جديدة سيتم مستقبلاً تطويرها بحيث تشمل عدة مدن ليبية أخرى.

وأشار المنظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي

كتبها عبدالناصر الباح ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 23:43 م

 

دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي

دنماركية من أصل 

القدس العربي -

قدوتي في الحياة السيدة خديجة ومعركتي هي معركة المرأة أينما كانت
دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي
التقاها: فادي عزام: أسماء عبد الحميد شابةدنماركية من اصل فلسطيني أثارت ضجة كبيرة لدى الرأي العام الدنماركي، حين أعلنت ترشيحها للبرلمان، كونها مسلمة محجبة تلتزم بتعليم الدين الاسلامي .

أسماء عبدالحميد (27 عاما) عملت مستشارة للشؤون الاجتماعية عن مدينة اودينسي.

وكانت أسماء قد شكلت سابقة في العام 2006 حين أصبحت أول مقدمة برامج متحجبة على التلفزيون الوطني الدنماركي.

ومما ثار حفيضة رئيسة حزب الشعب الدنماركي ‘بيا كييرسغارد التي قوت موقع حزبها بخطابها اليميني المتطرف وفكرة رفض المهاجرين المسلمين - على هذا الترشيح معتبرة أن الحجاب’ غالبا ما يفرض على فتيات بريئات من رجال متسلطين’. وقالت إنها تشعر ‘بنوع من الشفقة’ على هذه المرأة.أما أسماء، فترد على هذا الهجوم بالقول ‘إنني حرة حين أضع هذه القطعة من القماش على رأسي. انه خيار صائب بالنسبة لي.

وإنني أفضل إلقاء التحية على الرجال بوضع اليد على قلبي لأظهر صدقي واحترامي. لكنني لن اطلب أبدا من (نساء) أخريات أن يقمن بالمثل.

حظيت أسماء بدعم وزيرة التربية السابقة اليسبيت غيرنير نيلسن، حيث ظهرت الوزيرة الدنماركية وهي ترتدي حجابا أمام المصورين والصحافيين. ودافعت عن الحق في الاختلاف وحرية التعبير والتسامح بين الأفكار التي تعبر عنها ووصفت الموقف ضد اسماء أنه ليس موقفا من الحجاب بل موقفا من المرأة وخيارتها
ألتقينا أسماء في أودنسي في أطار مشاركتها في فيلم عن الحجاب الإسلامي، وكان هذا الحوار الذي مر عليه عام كامل وها هو ينشر أخيرا على صفحات ‘القدس العربي’.

متى بدأت بارتداء الحجاب؟
بدأت بارتداء الحجاب عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري بناءً على قراري الشخصي.

كيف كانت ردود الفعل على الحجاب؟
كانت هناك ردود أفعال عديدة ذات طابع فضولي أو منفتح، ولكن كان هناك جماعة تعتقد أنني بارتدائي الحجاب اعتبر مضطهدة وأن الحجاب نفسه اضطهاد للنساء، وهذا ما عانيته في مجال عملي بالسياسة سواء في عملي في المجلس البلدي أو الوطني في الدنمارك. وفي عملي كمذيعة في التلفاز في برنامج’ آدم وأسماء’ ووجهت حينها بفكرة أن الحجاب اضطهاد للنساء وذهب بعضهم للقول أن من يرتدي الحجاب لا ينبغي أن يرشح لمجلس البرلمان وباعتقادي هذه العبارة قمة في الاضطهاد والتمييز بحد ذاتها.

كيف تمارسين عقيدتك في الدنمارك؟

إنها جزء من حياتي اليومية وأعتقد أنه من السهل أن تعيش في الدنمارك وأنت مسلم ومن السهل أن تمارس إيمانك لأن القيم الأساسية في الدنمارك تتماشى مع قيم الإسلام.

حرية التعبير وحرية الدين وحرية العقيدة وإمكانية اختيار الطريق الذي تشاء وكل هذه الأشياء من جوهر الإسلام. لذا فممارستك لإسلامك أمر سهل هنا، لكن ومن ناحية أخرى من الصعب جداً أن تكون شخصية عامة ومتديناً في نفس الوقت لأنه ينبغي عليك دائماً الإجابة على كثير من الأسئلة حول الدين سبق وأن أجبت عليها ومعظم هذه الأسئلة ليست موضوعية في الغالب وعليَّ أن أبعد نفسي عن الكثير مما يجري في العالم كالإرهاب مثلاً الذي لا أجده يتفق مع الإسلام في شيء ولكنه لسوء الحظ ارتبط بالإسلام والمسلمين.

إنها مسألة تثير التناقض أن تكون حياة الشخص المسلم في بلد غير مسلم أسهل من حياته في بلاد الإسلام أليس كذلك؟

لقد ميزت بين أن يكون الشخص عربياً أو مسلماً، تركياً أو مسلماً، بين أن يكون أوروبياً أو مسلماً، إن الإسلام هو طريقة حياة وهو دين أما الانتماءات الأخرى فهي متعلقة بأمور عرقية، إذن فالإسلام يمكن أن يُطبق بأي مجتمع أو مكان، وأنا أشعر أنه في بعض البلدان الأفريقية والشرق أوسطية تطبق التقاليد على أنها الدين نفسه من دون أي حد أدنى من المناقشة حتى وان كانت لا تتماشى مع الوقت الحاضر. وأنا عادة ما أمّيز بين التقاليد المتعلقة بالثقافة الأصلية للبلد وبين الإسلام. ويمكن للإسلام أن يزدهر في أي مجتمع.

هل لكِ أن تخبرينا عن مقابلة العمل التي أجريتها من أجل برنامج ‘آدم وأسماء’؟

تلقيت مكالمة هاتفية من شبكة راديو وتلفزيون الدنمارك يطلبون مني الذهاب من أجل مقابلة. وأخبروني أنهم يريدون أن ينتجوا برنامج حوارياً يناقش مختلف القضايا وأرادوا مقدمين اثنين للبرنامج وكنت من المرشحين لذلك، فقد كانوا يراقبونني في وسائل الإعلام حيث كنت نشطة لوقت طويل فيها وبدأت التحضيرات والاختبارات وعندما انتهينا عرضوا علي العمل في البرنامج.

لماذا باعتقادك اختاروكِ للبرنامج؟

لقد سألت رئيسي آنذاك (آرن نوتكن )عن السبب وقال أنني الأفضل مهنيا لهذا العمل. كان هناك مرشحات محجبات وغير محجبات وكذلك رجال لكنه أكد لي أنني كنت الأفضل بينهم.

وما نوع هذا البرنامج وما طبيعته؟

إن ‘آدم وأسماء ‘ برنامج حواري، هناك دائماً مقدمين اثنين وضيف ويمكن أن يكون الضيف رجل سياسة أو كاتباً أو محاوراً ونناقش معه مختلف القضايا الاجتماعية والدينية وقضايا الدمج لكي نصبح أكثر معرفة فيما يخص الأطياف المختلفة في المجتمع الدنمركي.

ماذا كانت ردود الفعل تجاه هذا العمل؟

كانت هناك ردود فعل قليلة بعد أن بثت الحلقة الأولى ولم تتعلق ردود الفعل بمحتوى العرض ولكن بكون أحد المقدمين امرأة محجبة (مسلمة). أما الحوار التالي فقد كان رائعاً . صحيح أنني عرفت أن هناك ردود فعل لكنني لم أدرك أنها ستكون كبيرة لتلك الدرجة ولكن التعايش مع ردود الفعل هذه جعلتني شخصاً أكثر قوةً.

لقد كنت المرأة المحجبة الأولى في قناة تلفزيونية أوروبية. هل تعتقدين أن هذا الأمر يعكس تغييراً في الموقف العام تجاه المسلمين وقضايا الحوار التي تدور حولهم؟

الحوار يتغير باستمرار في كلا الاتجاهين سلباً وإيجاباً والمناخ السياسي سيىء جداً وقمعي ويعتمد سياسة الاستبعاد، ومن ناحية أخرى فالمسلمون جزء من المجتمع وجزء من الحياة في الدنمارك وفي أوروبا.

لذلك فمن الطبيعي تفعيل دور النساء المسلمات وإشراكهن في المجتمعات التي ينتمين إليها، وقد تم هذا الأمر بطرائق عدة ونحن نرى أن النساء المسلمات يتم تمثيلهن بشكل مختلف في أماكن عدة، في ‘السوبرماركت’ وفي الحضانة وفي التعليم في المدارس وفي المؤسسات العامة وأنا شخصياً أعمل كمستشارة اجتماعية. أصبحنا نرى النساء المسلمات في كل مكان ومن الأفضل أن نراهن أيضاً على شاشة التلفاز كمقدمات برامج وضيفات ومحاورات، ولم لا؟ يمكن للمرأة المسلمة أن تقوم بكل هذا إن كانت كفؤة وماهرة.

ما الذي تتمنين الحصول عليه لمجتمعك بشكل عام وللنساء المسلمات من خلال عملك في السياسة؟

أعتقد أن من المهم أن يصبح المجتمع أكثر انفتاحاً وأن تدرك الدنمارك أننا نعيش في عصر العولمة فما يجري في الدنمارك يصل صداه لكل أنحاء العالم، لذلك علينا أن ننفتح لنستمر في هذا العالم وارى أنه من واجبنا ونحن واحد من أغنى بلدان العالم أن نخلق المزيد من المساواة حتى تختفي الطبقة الدنيا من المجتمع فلدينا في الدنمارك عائلات تعيش تحت خط الفقر وهذه مشكلة كبيرة في حين تزداد الثروات في المجتمع
ويجب أن تعطى الأقليات في الدنمارك إمكانيات أفضل ولا أقول هذا لأنني من الأقليات ولكن لأنني أشعر أن كل شخص يجب أن يحصل على نفس الإمكانيات، فنحن لن نستطيع أن نفاخر بأننا نعيش في مجتمع ديمقراطي يدعم الحريات الأساسية وفي نفس الوقت يستبعد مجموعة من الناس من المجتمع لمجرد أنهم مختلفين فقط. نحن جميعاً مثل بعضنا البعض حتى لو اخترنا العيش بطريقة مختلفة فالدستور الدنماركي ينص على حرية الدين لذلك علينا أن نتقبل ونحترم هذه الحرية طالما أننا نؤمن بالقيم الديمقراطية الدنماركية. إن اختيار الشخص لطري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خليفة أحواس: ليبيا قِبلةَ المبدعين الذين ينشدون الحريّةَ

كتبها عبدالناصر الباح ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 20:48 م

 خليفة أحواس: ليبيا قِبلةَ المبدعين الذين ينشدون الحريّةَ

الدكتور خليفة أحواس صحبة مراسل العرب إلى سرت عبد الدائم السلامي

عبد الدائم السلامي

العرب العالمية

يُعدُّ الدكتور خليفة أحواس، امين العضوية باتحاد الكتاب الليبيين وعميد كلية الحقوق بجامعة التحدي وأستاذ القانون العام فيها، من الفاعلين الثقافيّين البارزين في ليبيا من خلال وفرةِ مساهماتِه الفكريّة الثَرَّةِ في المنتديات المحلية والإقليمية والعالمية، وكذلك عبر ما نَشَر من كُتب طالتْ مجاليْ القانون والإبداع السرديّ. إذْ صدرت له مجموعة من الكتب العلمية نذكر منها "اللامركزية في ليبيا بعد الثورة" منشورات جامعة قار يونس، و"القانون الدستوري والنظم السياسية" منشورات جامعة التحدي و"القانون الدستوري الليبي" منشورات مجلس الثقافة العام. أمّا كتبه الإبداعيّة فتنوّعت أجناسُها حيث شملت المقالةَ الأدبية والقصةَ القصيرة والعمودَ الصحفيّ، من ذلك نذكر "نقوش على جبين الوطن" منشورات الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع، "إغفاءة على ضفيرة الشمس" منشورات الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع "الظل الثالث" منشورات دار الملتقى، بيروت. وقد التقيت  الدكتور خليفة أحواس خلال إشرافه على اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع والعشرين للأدباء والكتاب العرب الذي انعقد مؤخّرا بمدينة سرت، وأجريت معه الحوار التالي:

*ما الأسباب التي جعلت فعاليات المؤتمر الرابع والعشرين لاتحاد الأدباء والكتاب العرب تحظى بكلّ هذه العناية الإعلاميّة رغم أنّ الجماهيريّة احتضنت كثرةً كثيرةً من الفعاليات الفكريّة والإبداعيّة الهامّة ولم تلقَ نفسَ الاهتمام؟


- أخشى أن يكون في سؤالِك ما يشي بعدم اطّلاعك على الساحة الإعلامية الليبيّة في تعاطيها مع الأنشطة الإبداعيّة، إذْ ما إنْ تنهض جهة مَّا لاحتضان فعالية فكريّة حتى يتجنّد لها الإعلام يُغطّيها بمَتْنِها وحَوَاشِيها في كثير من الجرأة والحريّة. وإذا افترضتُ صحيحًا ما ذهبتَ إليه، أقول إنّ الجماهيريّة العربية الليبيّة كانت وستظلّ القِبلةَ الأولى لكلّ المبدعين العرب الذين ينشدون الحريّةَ والدّيمقراطيةَ بفضل ما انبنتْ عليه سياساتُها من احترامٍ للمبدعين وتثمينٍ لجهودِهم وإطلاقِ منابرَ مخصوصةٍ بهم يمارسون فيها حقوقَهم القوليةَ. ولا شكّ، والحال هذه، في أن يحظى المؤتمر الرابع والعشرون لاتحاد الأدباء والكتاب العرب باهتمام إعلاميٍّ كبير حشدت له لجنتُه التحضيريّة كلّ الإمكانات المادية والمعنويّة لإنجاحه باعتبارِه أكبر تظاهرة فكريّة عربيّة تحضرها النخبة النيِّرة من كلّ قطر عربيٍّ. ولقد تجلّى اهتمام ليبيا بهذها المؤتمر من خلال لقاء الأخ القائد معمر القذّافي برؤساء الوفود المُشاركة والاستماع إليهم وتثمين دورهم الحضاريّ في تحقيق وحدةِ الإبداع في وطننا العربيّ. ويبدو أنّ انفتاح الجماهيريّة على محيطها الإبداعيّ العربيّ ودعمها للفعل الفكريّ الوحدويِّ أمران جعلا من هذا المؤتمر بؤرةَ إشعاعٍ تسابقت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى تغطيةِ مناشطِه سواء ما تعلّق منها بانتخابات الأمانة العامة لاتحاد الكتاب العرب أو ما صاحب ذلك من ندوات فكريّة وأمسيات شعريّة ومعارِضَ للفنون التشكيلية. وفي المُحصِّلةِ نقول إنّ انعقاد هذا المؤتمر بالجماهيريّة سيظلّ نقطة فاصلة في تاريخِه من حيث النجاحُ الذي حقّقَ على مستوى الشكلِ التظيميّ وعلى مستوى المضمون الفكريّ.

*ثمة حديث يدور في كواليس مجمّع قاعات "واقادوقو" حول مقاطعةِ بعضِ الكتّاب الليبيّين لفعاليات هذا المؤتمر، ما خلفيةُ ذلك؟


- ليبيا وطن الحُريّات بامتيازٍ. وفيها لا أحد يفرض رأيه على أحدٍ إلاّ ما كان منه خادِمًا للمصلحة العامّة للجماهير. وعليه، فإنّ تغيّبَ بعض الكتّاب الليبيّين عن حضور هذا المؤتمر يُعدُّ علامةً صحيّةً في مشهدنا الفكريّ، لا بل ودَلالةً على ما يتمتّع به المبدع الليبيّ من حرّية اتخاذ قراراته بنفسِه دون إملاءاتٍ. ثمّ كيف يمكن أن ندعو جميع كتّاب ليبيا، وهم بالآلاف، إلى مؤتمر عربيّ دعوْنا إليه عددا كبيرًا من أعضاءِ اتحادات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسوم بدائية عمرها 5000 عام بجنوب ليبيا تتعرض لتخريب

كتبها عبدالناصر الباح ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 20:28 م

رسوم بدائية عمرها 5000 عام بجنوب ليبيا تتعرض لتخريب

طرابلس (رويترز) –

 5-11-2009

 يشتهر متحف الجماهيرية في ليبيا بالآثار الرومانية التي يضمها لكن اثنين من أحدث زوار أحد أهم مواقع الجذب السياحي في طرابلس عادا لتوهما من رحلة الى جنوب البلاد ليتحدثا عن اكتشافات جديدة ترجع الى عدة آلاف من السنين قبل الرومان.

 

وبمثل ديفيد كولسون واليك كامبل صندوق الفن الصخري الافريقي وهي منظمة لا تهدف الى الربح تهتم بالفنون القديمة وتسعى للحفاظ عليها.

 

وقال كولسون لرويترز ‘الفن الصخري يفتح لنا نوافذ على عوالم اختفت قبل وقت طويل جدا. قبل حتى أن يبدأ التاريخ المسجل. ورغم ذلك نجد في الفن الصخري تطورا رائعا في الرقي الفني حتى في تلك الأيام قبل عشرة آلاف الى 12 ألف سنة. والفن الصخري ظاهرة موجودة في كل بلد في العالم تقريبا. لكني أقول ان ليبيا ربما تملك أفضلها.. ليبيا والجزائر على أي الأحوال.. أفضل الفن الصخري الموجود في أي مكان على الارض وبعض من أقدمه. وهنا تكمن أهميته البالغة.’

 

وعلى مدى سنوات زار كولسون وكامبل العديد من المواقع في القارة الافريقية وسجلاها لكنهما ركزا على ليبيا والجزائر خلال السنوات الأخيرة.

 

وتتيح رسوم ونقوش صخرية في البلدين رؤية جديدة لحياة الأسلاف وأعلنت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) العديد من هذه الأماكن ضمن مواقع التراث الثقافي العالمي.

 

وتقطع سيارات الدفع الرباعي أياما عديدة على أراض وعرة للوصول الى العديد من تلك المواقع.

 

ورصد فريق صندوق الفن الصخري الافريقي خلال أحدث زياراته التدهور الطبيعي في بعض المواقع المعرضة للعوامل الطبيعية من رياح وأمطار ورمال فضلا عن أِشعة الشمس. لكن ذلك لم يكن اكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجهيز مدرسة أصبح الصبح بأحدث ما توصلت إليه التقنية العالمية في مجال التعليم الإلكتروني.

كتبها عبدالناصر الباح ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 20:11 م

تجهيز مدرسة أصبح الصبح بأحدث ما توصلت إليه التقنية العالمية في مجال التعليم الإلكتروني.

اوج  – 4 -11-2009

 إحتفل صباح امس الثلاثاء (3-11) بمدرسة ‘ أصبح الصبح ‘ النموذجية للتعليم الأساسي بمدينة طرابلس بإدخال أحدث ما توصلت إليه التقنية العالمية في مجال التعليم الإلكتروني وهما الفصل الدراسي الذكي ، ونظام الدوائر المغلقة بها .

وحضر الحفل مندبون عن مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية والمؤسسة الوطنية للنفط ، وشركتي تيمكس الايطالية و’ دي في سي إس’ الهولندية ، ومدير قسم الإعلام والتعليم والثقافة بسفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى ليبيا ومدير وأساتذة وطلبة مدرسة أصبح الصبح وعدد من المهتمين بالجانب التعليمي .

والفصل الدراسي الذكي ، مجهز باحدث وسائل التعليم الحديث من أجهزة الكترونية مرئية وجهاز الحاسوب ، ووسائل الايضاح الاخرى مثل السبورة البيضاء والقلم السائل ومقاعد الجلوس المتطورة .

وتم خلال هذا الحفل ربط مدرسة أصبح الصبح بطرابلس مباشرة مع مدرسة الحرية بالبيضاء عبر الدوائر المغلقة حيث تابعت مدرسة الحرية الحفل وقدم مديرها كلمة شكر وتقدير عبر هذه الدائرة التي سيتم تطبيقها ضمن منظومة المدارس النموذجية بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البطاريات المطوّرة تشحن السيارات الكهربائية في دقائق

كتبها عبدالناصر الباح ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 19:50 م

 

البطاريات المطوّرة تشحن السيارات الكهربائية في دقائق

هامبورج:
ذكر فريق من علماء ألمان أن تفاعلات أكسدة واختزال ثورية جديدة في البطاريات السائلة يمكن أن تجعل شحن السيارات الكهربائية بمثابة ملء خزان الوقود في السيارات التقليدية.

ويقول الباحثون من معهد فراونهوفر للتكنولوجيا الكيميائية في بفينتستال بالقرب من كارسروه بألمانيا إنه في حال انخفاض قدرة البطاريات القابلة لاعادة الشحن فإنه يمكن تفريغ سائل الالكتروليت بها واستبداله في محطة تزود بالغاز مقابل سائل مشحون - بسهولة مثل إعادة ملء خزان البنزين.

ويستغرق الأمر حاليا ساعات لإعادة شحن بطاريات الليثيوم المتآين، وهو وقت لا يجده قائد السيارة عندما يكون على الطريق. ويحد قصور بطاريات الليثيوم المتآين بصورة كبيرة من استخدام السيارات الكهربائية.

بيد أن العلماء يرون بديلا ممكنا في تفاعلات الأكسدة والاختزال في البطاريات السائلة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثاني أهم جامعات النرويج تقاطع إسرائيل اكاديميا

كتبها عبدالناصر الباح ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 19:39 م

 ثاني أهم جامعات النرويج تقاطع إسرائيل اكاديميا

 

اوسلو ـ

اعلن مسؤول في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في تروندهايم "وسط الغرب" وهي الثانية في البلاد ان هذه الجامعة ستعلن قريبا عن مقاطعة اكاديمية لاسرائيل.

وستدرس ادارة الجامعة في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر رسالة مفتوحة وجهها حوالى ثلاثين استاذا جامعيا يدعون الى تعليق التعاون الاكاديمي والثقافي مع اسرائيل: "حتى الحصول على ضمانة بإنهاء احتلال الاراضي الفلسطينية".

واضاف النص: "نرى انه حان الوقت لتساهم المؤسسات الاكاديمية في الضغط الدولي على اسرائيل بشكل يسمح ببدء مفاوضات حقيقية بين اسرائيل والسلطات الديموقراطية الفلسطينية والاسرة الدولية".

وقالت مساعدة عميد الجامعة آن كاثرين دال ان مجلس الادارة قرر بعد هذه المبادرة دراسة قرار لمقاطعة اكاديمية محتملة.

واضافت دال لوكالة فرانس برس ان "مجلس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة والتراث في ليبيا: كنوز تنهل من عبق التاريخ

كتبها عبدالناصر الباح ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 23:59 م

الثقافة والتراث في ليبيا: كنوز تنهل من عبق التاريخ

 

تسهم السياحة إسهاما كبيراً في الدخل القومي لدى العديد من الدول في العالم فقد سجل دخل الصين مثلاً من قطاع السياحة سنة 2007 في حدود 160.3 مليار دولار، في حين كان دخل ماليزيا فى ذات العام 15 مليار دولار، وكان دخل مصر من السياحة نحو 8.2 مليار دولار، كما كان دخل تونس 1.98 مليار دولار، في حين كان دخل الأردن في الثمانية الأشهر الأولى من ذات العام نحو 1.95 مليار دولار، هذا من حيث الدخل.

كما أن السياحة في ذات الوقت تحقق دعاية للدولة المضيفة وبالتالي فهي توفّر فرص عمل جديدة بالإضافة إلى رفع المستوى الثقافي لأفراد المجتمع، فالسياحة أصبحت للعديد من الدول الكبرى عاملا كبيراً وهاماً في النشاط الاقتصادي وجذبت لها العديد من الأنشطة الاستثمارية الكبرى، وتعتمد صناعة السياحة على محور أو هدف أساسي ألا وهو اجتذاب السائحين، وهذا يتطلب اتحاد كافة مرافق الخدمات وقطاعات الدولة الواحدة، وفي الآونة الأخيرة تنوعت سبل اجتذاب السياح حيث لم تعد حكراً على المتاحف والمدن الأثرية والقديمة، بل أصبحت للسياحة أهداف متعددة كالسياحة الدينية والعلاجية والرياضية والاستجمام والفنية وسياحة المؤتمرات والمهرجانات وما إليها.

والهيئة العامة للسياحة بالجماهيرية تشرف على العديد من المهرجانات السياحية التي تحظى بإقبال جماهيري من داخل وخارج الجماهيرية ومنها على سبيل المثال لا الحصر مهرجان غدامس وغات والخريف "هون" وغيرها.. حيث تعتبر المهرجانات السياحية من أهم وسائل الجذب السياحي والإعلامي، لما لها من قدرة على تنويع مفردات الجذب السياحي، حيث تعتبر المهرجانات بؤر "زمكانية" لإبراز المنتوج السياحي، إذ عادة لا تتجاوز أيام المهرجان ثلاثة أيام من حيث الزمن وتقام أنشطتها في أماكن الجذب السياحي من مدن قديمة ومتاحف وأودية ومسارح قديمة.

* المهرجانات الليبية.. تراث وأصالة

ومن هناك آمنت ليبيا بقدرة المهرجانات السياحية والتراثية خاصة في انعاش الاقتصاد واسهامهما في التنمية المستديمة الى جانب ما يحققان لها من دعاية سياحية وثقافة شاملة، فكان ولايزال للجماهيرية السبق في ابتكار العديد من المهرجانات التراثية الكبرى التي تمثل أبرز الوجهات السياحية الموسمية للسياح الداخليين والأجانب لانفرادها بعرض مفردات فسيفساء التراث الليبي بكامل تفاصيله المشوقة على غرار مهرجان "تينيري" لحفظ التراث التارقي بمدينةغدامس الذي يشمل برنامجه على تجسيد الحياة اليومية التقليدية التارقية، وعروض المهاري، وإحياء حفلات فنية ساهرة تحييها فرق التوارق.

وهو مهرجان يقام بالتوازي مع مهرجان غدامس السياحي، نهاية شهر التمور/ أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، ويعد المهرجان أحد أهم المقاصد على خارطة السياحة الليبية لما تزخر به المدينة من موروثات حضارية ومعالم تاريخية قل نظيرها على المستوى العالمي، هذا إلى جانب مهرجان الخريف السياحي بمدينة هون الذي يقام أيضا بداية شهر التمور/ أكتوبر/ تشرين الأول من كل سنة والذي يعمل على إبراز الصناعات التقليدية وعروض الأزياء الليبية والألعاب الشعبية القديمة، وطرق ووسائل الحياة في المجتمع الليبي القديم، بالإضافة إلى التعريف بمعالم مدينة هون القديمة.

كما يعتبر مهرجان غات السياحي الدولي الذي يقام نهاية شهر الكانون/ ديسمبر/ كانون الأول من كل سنة وسط فضاءات مدن غات، والبركت، وتونين، من أهم المهرجانات التراثية الليبية وتتضمن فعاليات المهرجان عروضاًتراثية ومعارضاً تقليدية ومعالم التراث الثقافي والحياة التقليدية في مدن غات القديمة "أغرم" و"البركت" و"تونين"، بالاضافة إلى فقرات فلكلورية فنية تحييها الفرق الشعبية المشاركة وعروض وسباقات للمهاري.

كما يعتبر مهرجان المالوف والموشحات الذي تحييه مدينة طرابلس الليبية كل سنة في الشهر المبارك "رمضان" أحد أهم المهرجانات الفنية والثقافية للجماهرية، فهو مشروع ثقافي ديني يسهم في استقطاب كل الطاقات الفنية الليبية وتنمية الذوق والحس والفكر على المستوى الوطني والدولي، كما يعمل على الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي وتناقله بين الأجيال من خلال الاهتمام بفرق المدائح والمالوف وإقامة عديد المهرجانات والفعاليات الفنية لها كذلك الإحاطة بالإرث الحضاري والتأكيد على ما تتمتع به مدينة طرابلس من موروث ثقافي خالد.

* متاحف ليبيا.. القداسة بين يدي التاريخ

وغير بعيد عن المهرجانات التراثية والثقافة والفنون الشعبية الليبية المتميزة تسهم المتاحف الليبية الضاربة في عمق التاريخ في ابراز المخزون الأثري والحضاري لليبيا التاريخ والحاضر والمستقبل ولعل من أبرز متاحف ليبيا التي يفوق عددها خمس وعشرين متحفا مايلي:

1 - متحف السراي الحمراء: أو مجمع متاحف السراي الحمراء، أو المتحف الجماهيري في قلعة طرابلس بمدينة طرابلس العاصمة الليبية، أقدم وأكبر المتاحف الليبية وهو مقسم عمليا إلى أربعة مستويات "متاحف" تعرض تراث وتاريخ ليبيا عبر فترات زمنية مختلفة تضم حضارات القبائل الليبية والإغريق والفينيقيين والرومان والبيزنطيين والعصور العربية.

وتاريخ انشاء المتحف يعود الى عام 1919، حيث قام الإيطاليون الذين غزوا ليبيا عام 1911 بتحويل بناء بجوار القلعة التي كانت مقرا للحكم في السابق ولأول مرة إلى أول متحف في تاريخ ليبيا الحديث، وهو بناء كان مخزنا للذخيرة. وفي عقد العشرينات تم إزالة البناء وكافة ملحقات القلعة، حيث تحولت بأكملها عام 1930 إلى متحف تحت اسم "المتحف الكلاسيكي" إبان فترة حكم إيتالو بالبو. وفي عام 1948 تحولت القلعة بأكملها إلى "المتحف الليبي".

ويعرض المتحف مجموعة من الآثار الليبية والتي تعود إلى عصور وحقب مختلفة بينها ليبية قديمة وإغريقية ورومانية، إضافة لمجموعة من التماثيل واللوحات الفسيفسائية التي عثر عليها في مناطق مختلفة من ليبيا.

بدأ إنشاء مجمع المتاحف بالسراي الحمراء والذي تقدر مساحته بعشرة آلاف متر مربع عام 1982 داخل أسوار قلعة طرابلس، وقد تم تنفيذه تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" لمراعاة المباني القديمة للقلعة.
ويضم المجمع متحف التاريخ الطبيعي، ويعرض نماذج من متحجرات حيوانية ونباتية وصخور مختلفة التكوين ومجموعة من الحيوانات المحنطة وأقسام للأحياء البرية وللحشرات والطيور. إضافة لمتحف القبائل الليبية القديمة ومتحف التراث الليبي عبر العصور ومتحف ما قبل التاريخ.

2 - متحف المنحوتات في شحات: متحف شحات أو متحف المنحوتات في شحات في ليبيا. هو متحف يتوسط مدينة شحات الأثرية، المتحف يضم نحو 150 قطعة أثرية تعتبر من أهم الآثار التي عثر عليها حتى الآن في المدينة، اذا استثنيت الآثار التي اكتشفت في شحات والمناطق المحيطة بها والمعروضة في المتاحف العالمية.

معظم التحف المعروضة في المتحف تعرض بأسلوب "العرض الحر" إضافة إلى بعض القطع المعروضة داخل خزائن زجاجية. كما تعرض في المتحف مجموعة مميزة من لوحات الفسيفساء وتوابيت رومانية كما توجد شواهد قبور إسلامية كتبت بالخط الكوفي.

وتتوزع تواريخ معروضات المتحف ما بين العصور الإغريقية والهلينستية والرومانية وحتى الإسلامية لتغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن العاشر بعد الميلاد.

من أبرز معروضات المتحف تمثال "الاسفنكس" الضخم الواقف على عمود أيوني على شكل رأس امرأة وجسم لبؤة وجناحين ضخمين. إضافة إلى مجموعة تماثيل أخرى بينها تمثال "أفروديت" آلهة الجمال الأنثوي عند الإغريق. كما يوجد داخل خزانة للعرض أصابع تمثال يبلغ حجمه 12 مرة حجم الإنسان وكان منصوبا في معبد "زيوس" في التلة الشرقية من مدينة شحات.

ويتكون المتحف من ساحة كبيرة للعرض تبلغ مساحتها 600 متر مربع مقسمة إلى ثلاثة أجنحة رئيسية الجناحان الشرقي والغربي والجناح الأوسط، وللداخل للمتحف عبر اليمين تعرض مجموعة من التماثيل الجبسية تعتبر نسخا لتماثيل رخامية تمت سرقتها من مدينة شحات عبر أوقات مختلفة ويعرض العديد منها في متاحف عالمية بينها متاحف في باريس ولندن وغيرهما.

وتوجد في القاعة الغربية مجموعة من الأعمال الفنية المتمثلة في ألواح حجرية منحوتة تدون مجموعة من الأحداث التاريخية والمعتقدات الليبية القديمة.

3 - المتحف الإسلامي "طرابلس": هو متحف تم انشاؤه في عام 1973. ويضم مجموعة من الصور التي توضح أهم الآثار الإسلامية الموجودة في ليبيا، إضافة إلى كمية من العملات التي ترجع إلى عصور الحكم الإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدب الأطفال في ليبيا

كتبها عبدالناصر الباح ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 23:12 م

 

أدب الأطفال في ليبيا

أدب الأطفال في ليبيا

بقلم / جميل حمداوي

 

 

توطئـــــة:

تعتبر ليبيا من أهم دول المغرب العربي التي أعطت عناية كبيرة لأدب الأطفال صحافة وشعرا ومسرحا ورواية وقصة وحكاية. واستطاعت ليبيا بفضل مجهودات الدولة والخواص في ظرف زمني وجيز أن تحقق النجاح والازدهار في مجال ثقافة الطفل من خلال توفير البنيات الثقافية العديدة كبناء المسارح، وتوفير المتاحف التشكيلية، وإيجاد قاعات السينما ، وبناء معاهد الموسيقى، وتشييد المكتبات العامة والخاصة ، وتطوير المنشآت والمؤسسات الطابعة.
كل هذا ساهم في ترقية أدب الأطفال في ليبيا، وانتعاشه في جميع الأجناس الأدبية والفنون الجميلة إلى أن أصبحت ليبيا اليوم تنافس الدول العتيدة في مجال أدب الأطفال كمصر وسوريا والأردن والعراق…
والدليل على انتعاش أدب الأطفال في ليبيا وجود العديد من المجلات والصحف الطفلية، وكثرة الكتاب والمبدعين الذين يهتمون بالأطفال كتابة ودراسة ونقدا وتوجيها. كما عمدت الدولة على إقامة العديد من المعارض الفنية ، وتنظيم مهرجانات عديدة في مجال مسرح الأطفال تتنافس فيها فرق ليبية محلية وفرق عربية وأجنبية ، كما تلتجىء ليبيا من فينة إلى أخرى إلى تكريم الكتاب والمبدعين وتحفيزهم ماديا ومعنويا.

q شعــــر الأطفـــال:

عرفت ليبيا شعر الأطفال من خلال مادة المحفوظات والنصوص الأدبية ودراسة الأناشيد. ومن ثم، تتنوع أشعار الأطفال إلى أشعار وطنية وقومية واجتماعية وتعليمية ووصفية وتوجيهية وإنسانية…
ومن أهم الشعراء الليبيين الذين خدموا الطفولة الليبية بصفة خاصة والطفولة العربية بصفة عامة بنصوصهم وقصائدهم وأناشيدهم الشعرية نذكر على سبيل المثال: أحمد رفيق المهدوي، وأحمد الفقيه، وأحمد الشارف، وأحمد ممتاز سلطان الذي ألف ديوان شعر طفولي بعنوان"أنغام الطفولة"، وقد حصل على جائزة السيدة سوزان مبارك في أدب الأطفال عام 1989م.
كما صدرت للدكتور محمد التونجي تجربة مشابهة لتجربة أحمد شوقي في مجال استعمال القصص والحكايات في القصائد الشعرية، وجاءت هذه التجربة الرائدة في ليبيا في سلسلة بها خمسة وعشرون كتيبا للأطفال، تحت عنوان "قالت الحيوانات يا أطفال".

q سرديـــات الأطفـــــال:

عرفت ليبيا مثل باقي دول الوطن العربي قصص الأطفال ورواياتهم وحكاياتهم الشعبية، فاتخذت مناحي فنية وجمالية متنوعة. إذ هناك سرود طفلية واقعية، وسرود اجتماعية، وسرود أسطورية ، وسرود خرافية ، وسرود فانطاستيكية، وسرود تعليمية ، وسرود رمزية، وسرود شاعرية ، وسرود دينية، وسرود تاريخية…
ومن أهم كتاب السرديات بليبيا نذكر على سبيل التمثيل: يوسف الشريف ، وخليفة حسين مصطفى، وسالم الأوجلي، ومحمود فهمي، والأمين شائب العين، والجيلاني حسن الحامدي، والطاهر الدويني، ومحمد عبد الله الزكرة، ومحمد التونجي، وغيرهم كثير.
هذا، وقد كتب يوسف الشريف ومحمود فهمي معا " قصص ليبية للأطفال"، ومن المعلوم أن يوسف الشريف بمفرده كتب أكثر من 100 عنوان قصصي للأطفال، كما يشرف على تحرير مجلة " الأمل" الطفلية باعتباره مستشارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 
96imag 

التالي



مدونة تتناول الشؤون الليبية العامة و الثقافية و الادبية و الفنية بشكل عام ومدينة درنة بشكل خاص